مما لا شكّ فيه أن الإجماع الكردي لمنظمات دمشق للحركة الوطنية الكردية في سوريا حول الاحتفال بالعيد القومي للشعب الكردي (نوروز) يعد خطوة هامة على المسار الصحيح والتي نأمل أن يعقبها خطوات هامة أخرى على صعيد توحيد الجهود وإيجاد المرجعية الكردية التي طالما دعت إليها أحزاب وفصائل الحركة الوطنية الكردية في سوريا ووافقت من حيث المبدأ على ضرورة إيجادها لتكون المرجع الأساسي للكرد في سوريا.
شجعتني هذه المبادرة الطيبة من منظمات الحركة في دمشق أن أقترح عليها تشكيل هيئة شبيهة بهيئة العمل المشترك للكرد السوريين في دول أوربا فحبذا لو استطاعت في دمشق أيضاً أن توحد جهودها في هيئة واحدة للعمل المشترك كما أقترح عليها أن تفكر في تكوين فرقة فنية فولكلورية واحدة باسم فرقة الحركة الكردية في سوريا .






