تصريح: قوى الأمن تمنع فرقة نارين من الاحتفال بعيد المرأة

  بمناسبة يوم المرأة العالمي, توجهت فرقة نارين للفن والفلكلور الكردي الى منطقة (سي كركة) المكان الذي اعتاد فرقة نارين الاحتفال فيه بعيد المرأة في أحضان الطبيعة, وقد فوجئت أعضاء الفرقة بالتواجد الكثيف لقوى الأمن والشرطة التي سبقت أعضاء الفرقة الى مكان الاحتفال والتي وضعت حواجز أمنية على الطرق المؤدية الى المكان المذكور لمنع أعضاء الفرقة والجماهير النسائية من الوصول اليه, لذلك ارتأينا عدم الدخول في مواجهة مع السلطات, وتقرر الغاء الاحتفال الذي سبق ان احتفلنا به في الأعوام السابقة بمشاركة كثيفة من الجماهير النسائية.
في الوقت الذي يحتفل فيه جميع دول العالم بهذا اليوم شعبيا ورسميا, تقوم السلطات السورية بمنع الاحتفال به.
اننا نستنكر هذه الأعمال التي لا تمت الى المدنية بشيء.
قامشلو

8/3/2009

فيصل اسماعيل

 مسؤول فرقة نارين للفن والفلكلور الكردي


احتفال فرقة نارين بعيد المرأة 8/3/2008 (أرشيف)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…