بعثة أوربية أمريكية مشتركة تشارك شعبنا الكردي في سوريا احتفالاته بعيد النوروز

ناطق باسم المكتب الإعلامي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا – البارتي


عشية الحادي والعشرين من آذار ، العيد القومي للشعب الكردي ، وفي إطار الاهتمام الملحوظ بقضية شعبنا الكردي في سوريا وخاصة بعد أحداث الثاني عشر والثالث عشر والعشرين من آذار، قام وفد كبير من السلك الديبلوماسي بزيارة الدكتور عبد الحكيم بشار سكرتير اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا – البارتي ، وقد ضم الوفد  ممثلين عن سفارات كل من :الولايات المتحدة الأمريكية , كندا , المملكة المتحدة البريطانية  , مملكة النرويج , سويد , فنلندا, بعثة الأمم المتحدة
وفي ليلة العشرين من آذار تناول أعضاء الوفد طعام العشاء مع سكرتير اللجنة المركزية للحزب ومن الجدير ذكره أن مهمة الوفد كانت استطلاعية للوقوف عن كثب على واقع الشعب الكردي في سوريا ، وتحديداً عيده القومي ، النوروز ، وكيفية الاحتفال به.
وفي يوم 21 آذار حضر أعضاء الوفد الاحتفال المركزي الذي أقيم في (دريجيك) بمناسبة عيد النوروز، وكانوا مرة أخرى ضيوف الدكتور عبد الحكيم بشار سكرتير اللجنة المركزية ، حيث استقبلتهم فرقتا الحزب شانيدار ونارين الفولكلوريتان بالزي الكردي الجميل ، وقدم أعضاء هاتين الفرقتين  لكل فرد من أفراد البعثة باقة ورد ، ثم شاهد أعضاء الوفد الفعاليات المختلفة التي أدتها تلك الفرقة الفولكلورية من دبكات وغناء.
وفي ختام برنامج البعثة أهدى السيد طارق غوردن من السفارة الكندية ميدالية ” العلاقات الوطنية ” للدكتور عبد الحكيم بشار، ثم انصرف أعضاء البعثة بانطباع جيد وسط حفاوة الاستقبال من قبل المستقبلين، والاهتمام الكبير الذي حظوا به ، والترحاب الذي لمسوه من قبل قيادة الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا – البارتي.
21 آذار 2009

ناطق باسم المكتب الإعلامي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا البارتي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس من أغرب ما يفعله مزوّرو تاريخ الشعب الكوردي أنهم حين يعجزون عن اقتلاعه من الجغرافيا، يحاولون دفعه إلى زمنٍ متأخر، كأن التاريخ لا يبدأ إلا من اللحظة التي تخدم أوهامهم. وهكذا ينهار الادعاء بأن الكورد لم يظهروا إلا في زمن الصفويين والعثمانيين أمام أبسط شواهد التاريخ الإسلامي الوسيط. فصلاح الدين الأيوبي، المولود في…

حسين امين من خلال متابعتي لمنشورات الذكرى السنوية لتأسيس الحزب البارتي في سوريا عام 1957، يتضح حجم الأزمة التي ما زالت تعيشها الحركة الحزبية الكردية. فبدل أن تكون هذه المناسبة محطة للمراجعة النقدية الجادة لتاريخ طويل من الإخفاقات والانقسامات والتشرذم، وفرصة لاستخلاص الدروس ووضع مشروع وطني جامع يخدم القضية الكردية، نجد البعض ما زال غارقًا في الخلافات حول تاريخ التأسيس،…

شادي حاجي بمناسبة مرور 69 عاماً على تأسيس أول حزب كردي في سوريا، تبدو هذه المناسبة فرصة مناسبة لإجراء مراجعة نقدية هادئة لمسار الحركة السياسية الكردية، بعيداً عن منطق التمجيد أو الإدانة، وبهدف فهم التجربة واستخلاص الدروس الضرورية للمستقبل. لا شك أن الأحزاب الكردية لعبت دوراً مهماً في الحفاظ على الهوية القومية الكردية والدفاع عن الحقوق السياسية والثقافية والاجتماعية…

عبدالله كدو   بانتظار منظمات حقوقية، وبحثية سياسية، تُدوّن أسماء وتواريخ الاغتيالات والاعتقالات السياسية وغيرها من الانتهاكات التي تعرّض لها الأفراد الكرد، ولا سيما الحزبيون منهم. من اعتُقل وصَمد؟ ومن اعتُقل ثم صَمت؟ ومن اعتُقل ثم صار عميلاً للسلطات التسلطية؟ ومن لم يدفع أي ثمن؟ ومن لم يدفع ثمناً بل انتفع؟ وذلك كلّه مشفوعاً بالقرائن والأدلة، حتى يتمكن الشباب الكرد…