بيان مشترك إدانة واستنكار للتفجير الإرهابي الذي وقع في مدينة القامشلي

مازلنا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، نتلقى ببالغ الالم والادانة والاستنكار، الانباء المؤلمة عن اتساع واشتداد وتائر العنف المسلح وتنوع اساليبه الدموية ,الذي يضرب مختلف المناطق السورية, عبر استخدام أبشع اساليب العنف والاجرام بحق الانسانية. حيث أن هذه الممارسات والإجراءات اللاإنسانية أصبحت تتخذ أشكالا واضحة من الجريمة المنظمة, وكان اخرها في صباح يوم الاربعاء تاريخ 2772016, حيث قام ارهابي ينتمي الى ما يسمى ب”تنظيم الدولة الاسلامية- داعش”  بتفجير  نفسه في شاحنة مفخخة على طريق عامودا –القامشلي , بالقرب من جامع قاسمو , ولقد أدى هذا العمل الاجرامي إلى وقوع العديد من الضحايا-القتلى والجرحى-مدنيين وعسكرين، ووفقا لمصادر اعلامية متطابقة، وفي حصيلة  غير نهائية وغير مكتملة , فقد اسفرت هذه الجريمة البشعة عن مقتل اكثر من 50 مواطنا سوريا  بينهم اطفال ونساء, وإصابة أكثر من 180 مواطنا سوريا ، بجروح متفاوتة، بينهم حالات حرجة, اضافة لوجود اكثر من 30 مواطنا سوريا بتعداد المفقودين بينهم اطفال ونساء, , كما أسفرت الأعمال الإرهابية عن إلحاق الأضرار المادية الكبيرة بالممتلكات وبالسيارات والأبنية والمحال المجاورة.
وعرف من الضحايا القتلى الذين قضوا بالتفجير الارهابي، كل من:
1) المهندسة أميرة شيخو
2) فاطمة أحمد
3) بلشين خورشيد سليمان
4) ليلان عماد حمدي
5) هنوف فرحان عنز
6) هيلين توفيق ملا رسول
7) افين حسين
8) راما يوسف
9) دارا حسين
10) بيان حسين
11) محمد محسن عثمان.
12) الصيدلي جوهر اسماعيل
13) ولات عبدي
14) بيروز كلش
15) ديار شيخموس
16) ابراهيم احمد فرمان
17) اسماعيل عبد الكريم خالد
18) عبد الكريم شيخموس أبو سمير
19) آياز فائق موسى
20) سليمان ابو فنر
21) احمد عطي موسى
22) حسن مهدي
23) جنكو احمد
24) لقمان يوسف
25) محمد أوسى
26) أحمد محمد علي خانو مارديني
27) محمد عبد المحسن
28) محمد حسين
29) الدكتور كاسترو خورشيد سليمان .. وهو اختصاصي عظمية .
30) هوزان محمد عمر.
31) حكيم مشعل
32- بيريفان سعيد إبراهيم
وعرف من الجرحى الاسماء التالية:
مشفى الرحمة
1) ريم سمير عبد الله
2) صفية الملحم
3) جيهان السيد
4) بيلا عبد الكريم
5) رضية جمعة
6) سامية عثمان
7) مايا خورشيد
8) مها إبراهيم
9) شهناز المحمود
10) ازاد نوري
11) عصام طه
12) عماد احمد
13) ياسر اسماعيل
14) سمير حسين
15) خالد درويش
16) ايهاب يوسف
17) اسماعل فرحان
18) مزكين عاصم
19) توفيق رسول
20) عمر فيصل
مشفى فرمان
1) ايمان المحمود
2) نوفة قرطيني
3) افين عمار
4) دلبرين علي
5) ابراهيم يونس
6) اغيد عمار
7) ابراهيم عماد
8) سهيل
9) احمد
10) مزكين عيسى
11) عبد الله محمد
12) محمد عيسى
13) عمر فيصل المحمود
14) مهيار حواس
15) ايمن مروان
16) ثابت حمو
17) محمد طيفور
18) جهاد شريف
19) محمد سعيد محمد
20) هوشيار حجي محمد
21) دليار علي
22) فرمان عزت
23) ايمن فايز علي
24) محمد فيصل يوسف
مشفى النور
فاطمة علي احمد
كنجو جاكور
شهناز
بروين حسن
رنا عماد خليل
عثمان رشو
مزكين حمي
بروين حسن مهدي
محمد حسن
عمر درويش
مشفى السلام
حليمة عبد الله
صفية خلو
المهندسة قدرية شيخو
امينة المحمود
روشن دليل
حمدية نذير علي
الطفلة امينة عمرها 13 عاما
جيهان درويش
مصطفى حمي صالح
الان حسن
ليلى رشاد
زينب المحمود
بسوما جبر المجممود
عكيد محمد
حسين محمد
محمد عمار خليل
محمد يايسن حسين
محمد الاحمد
أحمد حسن مهدي
محمد صالح عبدي
مشفى دار الشفاء
1) مها ابراهيم طاهر
2) خولة حجي
3) عمر محمود فيصل
وعرف من المفقودين:
جوان خضر محمود 
صالح شيخموس
سليمان أبو حسن
ستير عثمان
محمد عباس قاسم .
سليمان خليل
عبد السلام فؤاد يوسف
هيثم عزالدين العلي
إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، نعلن عن تضامننا الكامل مع أسر الضحايا والمتضررين، ونتوجه بالتعازي القلبية والحارة لجميع من قضوا، متمنين لجميع الجرحى الشفاء العاجل، ومسجلين إدانتنا واستنكارنا لجميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال والاختفاء القسري أيا كانت مصادرها ومبرراتها. كما نناشد جميع الأطراف المعنية الإقليمية والدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه شعب سوريا ومستقبل المنطقة ككل، ونطالبها بالعمل الجدي والسريع للتوصل لحل سياسي سلمي للازمة السورية وإيقاف نزيف الدم والتدمير.
إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، إذ ننظر ببالغ القلق والإدانة والاستنكار للتطورات الخطيرة والمرعبة الحاصلة في سورية، في ظل تواصل نزيف الدم، وتصاعد حالة العنف التدميرية والاستنزاف الخطير لبنية المجتمع السوري وتكويناته. ومع غياب الحلول السياسية المتداولة، بفعل الإمدادات والإرادات العسكرية والسياسية الإقليمية والدولية ودورها في إدارة الصراعات في سورية والتحكم فيها، بانت حالة من القلق الجدي على مصير سورية الجغرافيا والمجتمع، وبرز رعب حقيقي من تدميرها وتمزيق وحدة النسيج المجتمعي ,عبر إشعال فتن وحروب طائفية ومذهبية وعرقية بين فئات الشعب السوري, مع احتمال انتقال آثار هذه المأساة باتجاه حروب إقليمية مدمرة.
لقد أدى النزاع الدامي في سورية، إلى دمار هائل في البنى والممتلكات العامة والخاصة، وتفتيت المجتمعات السكانية وهدم المنازل والمحلات والمدارس والمستشفيات والأبنية الحكومية وتدمير شبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي، وأسقط الآلاف من القتلى والجرحى، وأدى إلى نزوح وفرار ولجوء أكثر من سبعة ملايين شخص تركوا منازلهم، من بينهم أكثر من 3ملايين لاجئ فروا إلى بلدان مجاورة، إضافة إلى الآلاف من الذين تعرضوا للاختطاف والإخفاء والاختفاء القسري.
وعلى الرغم من التشابكات والتعقيدات المحلية والإقليمية والدولية التي تتحكم بالأزمة السورية، فما زلنا نرى بأن الحل السياسي هو المخرج الوحيد من الطريق العنفي المسدود. كما نعتبر إعلان جنيف قاعدة مقبولة لهكذا حل، عبر توافقات دولية تتيح إصدار قرار دولي ملزم وفق الفصل السادس لميثاق الأمم المتحدة. يتضمن هذا القرار الوقف الفوري لإطلاق النار على كامل الجغرافيا السورية، ووضع آليات للمراقبة والتحقق وحظر توريد السلاح، مع مباشرة العملية السياسية عبر الدعوة لمؤتمر وطني يشارك فيه جميع ممثلي التيارات السياسية والشبابية والنسائية تحت رعاية إقليمية ودولية. بما يؤدي لوضع ميثاق وطني لسورية المستقبل وإعلان مبادئ دستورية، والتوافق على ترتيبات المرحلة الانتقالية، والسير نحو نظام ديمقراطي يقوم على انتخابات تجري وفقاً للمعايير الدولية للانتخابات الحرة والنزيهة.
دمشق في27 72016
المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية
1) منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف
2) المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية .
3) اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد ).
4) المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية
5) منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة
6) المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية ( DAD )
7) لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح )

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….