الإحصاءات الشوفينية…

د. كسرى حرسان
يخضع الكورد بحكم الواقع قديما وحديثا للإرادة السورية لا جدال في ذلك… بصرف النظر عن التمثيليات شبه الحقيقية … مثلما أن قامشلو وسواها جزء لا يتجزأ من الأرض السورية ولا احد يقبل بإنكار هذا الحال …إذن فما لايطبق على دمشق وحلب يحظر تطبيقه قانونا على قامشلو وحسكة…الخ…إلا إذا همش القانون وأين القانون أصلا!! … وعلى هذا الأساس فكل إحصاء لا يطبق على دمشق أو حلب ينبغي ألا ينسحب هذا الإحصاء على المناطق الكوردية المزعومة… لأنني أعتقد بصراحة أن الإحصاء الحالي قيد التنفيذ وجد ليطبق  فقط على الشعب الكوردي لتجريد  اللاجئين الكورد إلى مختلف أنحاء العالم من الجنسية السورية وبأيادي كوردية ملوثة بالتآمر الطويل والمديد على هذا الشعب الشريف والنظيف…وحقيقتنا باتت معروفة ومخيفة للعيان…. ياألله مالنا غيرك ياألله؟؟.

https://www.facebook.com/kasra.harsan/posts/1120480444699476?pnref=story.unseen-section

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد بلال يُعدّ الشعب الكوردي من أقدم شعوب الشرق الأوسط وأكثرها تمسّكًا بأرضه وخصوصيته الثقافية. وعند التأمل في الديانة الإيزيدية ومقارنتها بعادات وتقاليد الكورد، تتضح صلةٌ عميقة تدل على أن كثيرًا من الملامح الإيزيدية ما تزال حاضرة في الشخصية الكوردية، رغم اعتناق أغلبية الكورد الإسلام عبر القرون. كان الكورد معروفين بصدقهم في القول، حتى أصبح يُقال عن الكلام الحق: “كلام…

عدنان بدرالدين إذا كانت الحلقة الأولى قد بيّنت كيف تبدأ فرضية «ديمقراطية الضرورة المُدارة» بين نقد ماركس لبراءة الديمقراطية الشكلية ودفاع آرندت عن السياسة بوصفها فعلًا لا يجوز اختزاله في الإدارة، وإذا كانت الحلقة الثانية قد أضافت، مع فيبر ونيتشه، عنصرين حاسمين هما الوعي بأن السياسة بلا ضمانات، والشك في أن الحياد لغة بريئة حقًا، فإن هذه الحلقة الثالثة تصل…

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…