المجلس الوطني الكردي يحيي الذين خرجوا عن صمتهم رغم القمع والترهيب

تصريح
تلبية لنداء المجلس الوطني الكردي للتعبير عن رفضه واستنكاره للممارسات القمعية لـ (ب ي د ) وأجهزته الأمنية خرج الالاف من أبناء شعبنا الكردي في معظم البلدات والمدن الكردية في اعتصامات جماهيرية في الساحات العامة رجالا ونساءا حيث رفعوا فيها لافتات تعبر عن شجبهم واستنكارهم لتصعيد (ب ي د ) لحملة الاعتقالات التي طالت العشرات من أبناء شعبنا في معظم المناطق ومن بينهم العديد من قيادات احزاب المجلس الوطني الكردي ونشطائه في محاولة منه لكم الافواه ومصادرة الحريات والرأي ومحاولة الغاء الحياة السياسية اضافة الى ممارسات اخرى تزيد من معاناة شعبنا اليومية.
ورغم الاسلوب الحضاري والسلمي الذي خرج به جماهير شعبنا فأن مسلحي (ب ي د ) اعتقل من جديد العشرات من ابناء شعبنا الكردي في الكثير من المناطق وقد عرف منهم حتى تاريخه:
1-زبير صارو نائب رئيس المجلس المحلي في عامودا 2- جوان صارو 3- دجوار توفيق 4- حجي محمد شيخموس 5- حسين جمعة مصطفى 6- خالد حسين 7- برزان شيخموس 8- كاوى محمد كونرش 9- فهد جوعان 10- تيسير حتو 11- فيصل قادري 12- بختيار حسن رسول 13- محمد خير أبو دلو 14- عبدالرحيم علي محمود رئيس مجلس المحلي في تربسبي 15- محسن خلف 16- صلاح بيرو 17- غياث اسماعيل 18- اياز فرهاد عثمان 19كولان بهرم عبدي. 
إن المجلس الوطني الكردي إذْ يحيي الذين خرجوا عن صمتهم رغم القمع والترهيب يؤكد في الوقت ذاته على مواصلة النضال بكافة اشكاله السلمية والديمقراطية ضد سياسات الاستفراد وفرض الامر الواقع ويدعو الى تحقيق وحدة الموقف والصف الكرديين التي ينشده شعبنا الكردي في هذه المرحلة الدقيقة التي نمر بها ويدعو القوى الكردستانية والمنظمات الانسانية والمجتمع الدولي للضغط على (ب ي د ) للكف عن هذه الاعمال والممارسات الكيدية ضد المجلس الوطني الكردي وجماهيره وإطلاق سراج جميع المعتقلين في سجونه فوراً .
قامشلو 17/8/2016 
الامانة العامة للمجلس الوطني الكردي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…

خالد جميل محمد عشرات السنينَ الغنيّة بآلاف التجارب على مرّ التاريخ، ومنطق العقل يقول: إن قضايا الشعوبِ ومشكلاتِها وأزماتِها لا تُحلّ بالشعارات الحماسية والصراخ المُجَلْجِل خلف الشاشات، ولا تحلّ بالخطابات الرنّانة والضوضاء والزَّعيق أو بتخوين الآخَرين المختلِفين، ولا تُحلُّ بالفَساد والفاسدين والمفسِدين والمدَّعين الزائفين، ولا باختلاق الأكاذيب وإشغال الناس بالأوهام والركض وراء سراب الوعود الخيالية. عشرات السنينَ، وقضايا الشعوب لا…