بيان من مجلس نقابة صحفيي كوردستان- سوريا بخصوص منع قناتين فضائيتين بالعمل في «كوباني»

أصدرت مديرية الإعلام في (مقاطعة كوباني) التابعة للإدارة الذاتية، قراراً يمنع
بموجبه قناتي (روداو) و(أورينت) من العمل في كوباني.
وتبرر الجهة التي صدرت
القرار بأنه جاء نتيجة عدم توخي المصداقية في نقل ونشر الخبر عن أهم الأحداث
المتعلقة بالمقاطعة والإدارة الذاتية من قبل الفضائيتين المذكورتين، و لهذا قررت
منع مراسليها من التغطية في كوباني.
إننا في مجلس نقابة صحفيي كوردستان- سوريا نستنكر قرار مديرية الإعلام في (مقاطعة
كوباني)، ونعتبره جائراً بحق حرية العمل الاعلامي، ويحتوي على صبغة سياسية أكثر من
أنه مهني أو قانوني، وندعو الزملاء في مديرية الإعلام بالعودة عن قرارهم كونه لا
يخدم العمل الإعلامي المستقل والمهني، ولا يليق بحرية الصحافة لدى الشعب الكردي. 

مجلس نقابة صحفيي كوردستان-
سوريا
 

هولير 25 فبراير 2016

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ابن الجزيرة بين الذكاء الفردي وفشل العمل السياسي والجماعي . في الجزيرة السورية، عرباً وكرداً ومسيحية نشأ مجتمع عُرف بالذكاء والقدرة على التكيّف والصبر وتحمل الظروف الصعبة لمدة 55 سنة بين دفتي الرحى. ابن الجزيرة أياً كان انتماؤه القومي أو الديني يستطيع في كثير من الأحيان أن ينجح في التجارة، والوصناعة،والتعليم، والزراعة، وأن يبني لنفسه ولأسرته مكانة محترمة بجهده الشخصي….

د. مرشد اليوسف تبدو تركيا شديدة القلق من التطورات العاصفة التي تضرب الشرق الأوسط، ولا سيما احتمال سقوط النظام الإيراني نتيجة الضغوط العسكرية والسياسية المتزايدة من إسرائيل والولايات المتحدة. فمثل هذا التحول، إذا وقع، لن يكون مجرد تغيير في نظام سياسي داخل إيران، بل قد يؤدي إلى إعادة رسم موازين القوى في المنطقة بأكملها، ويفتح الباب أمام تحولات عميقة…

محي الدين حاجي ارتبطت صور اضطهاد الشعب الكردي في الشرق الأوسط تاريخياً بالعمليات العسكرية، وحملات الأنفال، والقصف الكيماوي في حلبجة، أو تدمير القرى وهدم الهوية. لكن في العقود الأخيرة، طوّرت الأنظمة الإقليمية في بغداد وأنقرة ودمشق وطهران أسلوباً جديداً يوصف سياسياً بـ«الأكثر خطورة»، لأنه لا يستخدم الرصاص، بل يستخدم قاعات البرلمان وصناديق الاقتراع. ولم تعد أنظمتهم مضطرة لإطلاق الرصاص لطمس…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ وبذلك لم تُهدر في إيران ثروة النفط والغاز ورأس المال البشري وحدها، بل أُهدرت أيضًا قوة التنوع؛ فما كان يمكن أن يكون رافعة إضافية للاقتصاد والثقافة والاستقرار، حوّلته المركزية السياسية والقمع إلى مصدر مستمر للاحتقان والصراع. من اقتصاد 360 مليارًا إلى اقتصاد ربما…