خبر صحفي عن لقاء لجنة العلاقات في جبهة السلام بالخارجية الكندية

عقدت لجنة العلاقات الخارجية والدبلوماسية لجبهة السلام والحرية لقاء مع وزارة الخارجية الكندية، اليوم، الأربعاء 21/مارس/2021، عبر برنامج الزوم.
حضر اللقاء من الجانب الكندي المسؤول عن  الملف السوري السيد كريغوري كاليغان والسيد أمير فريد العامل في مجال شؤون الشرق الأوسط، وحضر من  طرف الجبهة  كل من السيد حواس سعدون. منسق مكتب العلاقات الخارجية والدبلوماسية، وأعضاء المكتب السادة سيامند حاجو وجورج كورية وواصف الزاب.
في بداية اللقاء قدم منسق مكتب العلاقات الشكر للحكومة الكندية على كل ما قدمته وتقدمه من دعم للسوريين و مشاركتها في مشروع عملية محاسبة مرتكبي الجرائم في سوريا، إلى جانب الحكومة الهولندية.
ناقش اللقاء، أيضا، الوضع السياسي العام ومشروع دعم العملية السياسية للوصول إلى حل سياسي، استناداً للقرار الأممي 2254.
و تمت في اللقاء مناقشة الرؤية السياسية للجبهة، حيث أكد الجانب الكندي أهمية الرؤية السياسية للجبهة التي رأى أنها تصلح لتكون قاعدة لبناء سوريا المستقبل، ودعم حقوق جميع  المكونات في سوريا.
و أكد  الطرفان أهمية الحوار الكردي-الكردي وضرورة نجاحه، لما له من أهمية في إرساء الاستقرار في المنطقة، وكجزء من العملية السياسية والحل الشامل في سوريا.
كما و اتفق الجانبان على ضرورة تنسيق العلاقات بين الجبهة والحكومة الكندية ودعمها سياسياً، وهكذا بالنسبة إلى
عملية التغيير الديمغرافي في سوريا، و رفض كل أشكال التغيير الديمغرافي الحاصلة في البلاد.
وأخيراً تم التركيز على أهمية دعم الشعب السوري ولاسيما مناطق شمال وشمال شرق سوريا إنسانياً، و خاصة في مواجهة جائحة كورونا، وضرورة تأمين اللقاحات اللازمة للمنطقة ودعهما على الصعيد الصحي.
و الجدير بالذكر أن لقاءات مكتب العلاقات الخارجية والدبلوماسية في جبهة السلام والحرية تتواصل مع الدول والجهات ذات التأثير في الملف السوري، لشرح رؤية الجبهة للحل السياسي في سوريا.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….