شكر على تعزية من عائلة جانكير

 

تتقدم عائلة جانكير بأصدق التعابير وأعمق الامتنان لكل من قدّم واجب العزاء والتعزية بوفاة فقيدها الشاب “لزكين سعيد جانكير”، الذي وافته المنية في 12 شباط 2024. نشكر كل من شاركنا الألم سواء بالحضور الشخصي في مراسم الدفن ومجالس العزاء في الوطن وألمانيا / هانوفر، أو عبر الاتصالات الهاتفية ووسائل التواصل الاجتماعي، وكذلك الذين عبروا عن تعازيهم على صفحاتهم الشخصية.
نود أيضا أن نعبر عن شكرنا للحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا على المشاركة وبرقية التعزية التي وصلت إلينا من خلال الاخ علي جانكير. نعتذر عن عدم القدرة على الرد على جميع المكالمات الهاتفية أو التفاعل مع رسائل التعزية في الوقت المناسب.

 

إن هذا التضامن الصادق والواسع من الجميع قد أثر بشكل كبير في قلوبنا وساهم بتخفيف الألم الذي نشعر به.
نكرر شكرنا بكل صدق وود للجميع، راجين من الله عز وجل أن يتغمد الفقيد برحمته الواسعة، ويمنحنا جميعا الصبر والسلوان، ويرعاكم ويحميكم ويبعد عنكم كل مكروه في أهلكم وأحبابكم.
“إنا لله وإنا إليه راجعون”
عائلة جانكير

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…