البارزانيون : عندما يقولون لايتراجعون ولا يهابون الأعداء

  يوميا في غرفة غربي كوردستان المئات من المثقفين والسياسيين الكورد يتضامنون مع رئيس كوردستان

ـ من اجل كوردستان الحبيبة ومن اجل زعيم الامة الكوردية وأمل كل الكوردستانيين الرئيس مسعود بارزاني وممارسة لواجبنا القومي, قمنا بترتيب ندوات متواصلة في غرفة غربي كوردستان تأييدا لموقف البارازاني, واتصلنا مع أغلب قيادات الأحزاب في كوردستان سوريا وأعرب الجميع مساندتهم وتأييدهم لموقف البارزاني , ومستنكرين بنفس الوقت تهديدات زعماء تركيا الطورانيين …
وليعلم الاعداء والاصدقاء بأن هناك صفة في كل البارزانيين وهو : عندما يقولون كلاما لايتراجعون عنه ولايهابون الاعداء .

.
وأنا بدوري كمغني سياسي كوردستاني سأكون دوما في خدمة كوردستان, بدمي وفكري وصوتي لأنني من طلاب مدرسة البارزاني الخالد.

شفكر : مسؤول غرفة غربي كوردستان

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…