منظمة «كسكايي» البيئية الكردية تحضر مؤتمرا للشبكة العربية لتنمية في القاهرة

تلبية لدعوة موجهة إلى المنظمة الكردية لحماية البيئة – كسكايي- لحضور مؤتمر الشبكة   العربية للبيئة الذي بدأ في مستهل هذا الأسبوع على هامش مؤتمر وزراء لبيئة العرب في القاهرة الجاري حالياً، هناك،حول التنمية المستدامة، ويمثل المنظمة الأستاذ سيامند ميرزو عضو مجلس أمناء كسكايي لحضور جملة النشاطات والفعاليات التي تتم،ومنظمة كسكايي أول منظمة بيئية كردية في سوريا، وهي الأولى في منطقة الجزيرة، وحاولت بعض الجهات المحلية إطلاق منظمة بيئية “رسمية” عوضاً عنها، إلا إن منظمة “كسكايي” استحوذت ثقة محلية وإقليمية ودولية، ويرئسها المحامي الأستاذ جميل إبراهيم وينوب عنه كل من الأستاذين عدنان سعيد وسيامند ميرزو وأمين السر الأستاذ دلبرين محمد
للتواصل مع المنظمة على الإيميل التالي مع رئيس المنظمة
 
cemil_ibrahim@hotmail.com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…