نداء

نداء تضامن من الأستاذ عبد الرحمن آلوجي مع معتقلي الرأي والكلمة في سجون النظام البعثي.
إن فروع الأمن الوحشي لا تزال مستمرة في حملاتها التعسفية ضد كوادر حركتنا الكوردية ومنظمات المجتمع المدني ولجان حقوق الإنسان وضد كل الأقلام الحرة والداعية لغد أفضل ومستقبل مشرق يحقق العدل والحرية والمساواة لجميع طوائف وأعراق الفسيفساء السوري ومنهم:
ــ الأخ بشار أمين (بافي لورين) عضو اللجنة السياسية لحزب أزادي الكوردي.
ــ الأخ معروف ملا أحمد عضو اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكوردي.

ــ الطالب شيار آلوجي الناشط في المجال الثقافي والاجتماعي.
وكذلك نشجب حجب المواقع الكوردية من قبل قراصنة النظام ومنهم:
ـــ موقع كميا كوردا.(gemya kurda)
ـــ موقع البارتي .

(www.alparty.info)

إن هذا الاسلوب القمعي للنظام يؤدي إلى الاحتقان وإلى نتائج لا تحمد عقباها.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….

د. محمود عباس الحلقة الثانية من سلسلة تحليلية.. بعد انكشاف البنية الجديدة للدولة العميقة العصرية في الولايات المتحدة، بدا الشرق الأوسط الميدانَ الأوضح الذي اختُبرت فيه هذه الاستراتيجية عمليًا. ففي هذا الفضاء المضطرب، لم تعد السياسات تُقاس بمدى اتساقها مع القيم أو القانون الدولي، بل بقدرتها على إنتاج الفوضى المُدارة، وضمان تدفق المصالح، ولو على أنقاض الشعوب والدول. الولايات المتحدة،…

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…