بيان طلابي يدعو بجعل يوم 13/11 يوما للطفل الكردي

نحن الطلبة الكرد في جامعة دمشق، وبالنظر الى اقتراب موعد الذكرى السنوية السابعة والاربعين لمحرقة سينما عامودا، ندعو كافة الاحزاب والمنظمات السياسية والثقافية والحقوقية والشخصيات الوطنية إلى التضامن مع الدعوة الى تسمية يوم 13/11 من كل عام يوما للطفل الكردي في سوريا، وذلك بالنظر إلى كون هذا التاريخ من العام 1960 موطنا لحدث أليم بحق الطفولة عامة والطفولية الكردية خاصة، باحتراق اكثر من 280 طفلا أثناء حضور فيلم في سينما (شهرزاد) في عامودا دعما للثورة الجزائرية.
وفي ظل عدم التمكن من الأخذ بجميع الآراء، قمنا بسبر آراء حوالي 200 طالب كردي في جامعة دمشق، وكانت النسبة في الغالب الأعم متضامنة مع المشروع.
إننا، وبالنظر الى هول الحدث، ندعو إلى منح الموضوع ما يستحقه من الأهمية.

الطلبة الكرد في جامعة دمشق

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…