تصريح ماف حول حوادث قتل بالجملة في منطقة الجزيرة

علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا – ماف أن المدرس غازي يونان من مدينة ديرك- قد قضى بالقتل في يوم السبت10-3-2007 من قبل أحد الأشخاص بدعوى ثأريّة كاذبة – بعد نصف قرن تماماً – من حالة أولى غير مؤكدة تمت في العام 1957، تمت المصالحة آنذاك، مرتين آخرها في العام1990

ليتمّ الانتقام  بقتل الولد الوحيد للمتهم- آنذاك- و لايزال حيا، وهو حادث أدى إلى استنكار واستهجان شعبيين واسعين في منطقة الجزيرة……!.

كما تم قتل المواطن محمد زكي سيد نوري من قرية كانيا نبيا ، على أيدي أسرة أخرى كان قد راح إليها متوسلاً لقطع دابر الاختلاف معها ، بعد ساعات من الاعتداء عليه في قرية كركي لكي – معبدة- ، دون جدوى، من منطلق من الظن ، فحسب…..!.
كما تم اليوم الخميس 15-3-2007 قتل عامل في محطة وقود في قرية من قبل مجهولين؟

كذلك  كانت قد تمت محاولة اختطاف سيارة مواطن من قبل متهمين موقوفين إلى العراق ، وطعن صاحب السيارة بالسكين ، إثر محاولة دفاعه عن سيارته…..!

كما قامت إحدى الجهات الأمنية برش النار على مجهولين في مدخل مدينة قامشلي- دوار زوري- 11-3-2007 ويتم الحديث عن ضحيتين وجرحى من  الطرفين، دون أن يصدر عن الجهات المعنية أي تصريح، سوى الحديث أن من تم إطلاق الرصاص عليهم ينتمون إلى جماعات تكفيرية، وهو ما يدعو إلى الدهشة، إذ كيف تمت معرفة هوياتهم إطلاق النار عليهم؟ ، مع أنه سبق لإحدى الجهات أن قامت بإطلاق النار على مدنيين تم التأكد أنهم أبرياء، بعد أن قضى منهم من قضى، وجرح من جرح……….!.

منظمة ماف التي تدين كل حوادث الخطف و القتل السابقة، تطالب الجهات المعنية بإزالة فساد القضاء، ومنع تشكيل أرضية الاغتيالات الاجتماعية ، ومحاولات  خطف آليات الأبرياء، فهي تشدّد كذلك على ضرورة عدم التعتيم على مواجهات عناصرها للمواطنين ، وتبيان الحقائق للجميع ، و لاسيما أن حادثة -دوار زوري- أثارت أحاديث متناقضة، بل وكانت مدعاة توتر وقلق لدى مواطننا الذي لما يزل لا يعلم حقيقة ما جرى، ومنع محاولات إطلاق النار على المواطنين  ، كما بات يتكرر في الأشهر الأخيرة ، على نحو لافت وهو ما كنا قد شهدناه في حوادث آذار 2004 على نحو خاص ، دون محاسبة من قام بها حتى الآن..!

 

ديرك- المالكية

15-3-2007

منظمة حقوق الإنسان في سوريا – ماف

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…