مجلس عزاء برحيل الأستاذ هشيار حجي عبدالقادر شقيق الكاتب والسياسي المعروف وليد عبد القادرفي الأمارات

أقيم اليوم الخميس في النادي الثقافي العربي بالشارقة مجلس عزاء برحيل الأستاذ هشيار حجي عبدالقادر والذي وافته المنية في مدينة القامشلي،
 هذا وقد توافد أبناء الجالية الكوردية ، إلى مجلس العزاء منذ اللحظات الأولى من افتتاح المجلس ، والذي استمر حتى الساعة الحادية عشر مساءً.

شارك الحضور من المعزين آل الفقيد بمواساتهم في التخفيف عنهم بمصابهم الجلل، وتمنوا من الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ، ويدخله فسيح جناته، وتم قراءة سورة الفاتحة على روحه الطاهرة.
وأخيراً شكر الكاتب وليد عبد القادر واقاربه الحضور جميعاً لمشاركتهم في أحزانهم، وتخفيف هول الصدمة عنه وعن أفراد أسرته ، منذ اللحظة الأولى التي وصلهم نبأ رحيل فقيدهم  الغالي.

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….