مجلس عزاء الراحل إسماعيل عمر في هولير

نعوة
غاب النظر عن العيون وتلاشت أوراق الخريف في السماء وانتكست القلوب بالرحيل المبكر للشهيد الخالد.
بقلوب حزينة وعيونا دامعة تنعي منظمة كوردستان لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) شعبنا الكوردي في كل مكان انتقال القائد المناضل الأستاذ إسماعيل عمر إلى جوار ربه اثر جلطة دماغية حادة وذلك صباح الاثنين 18/10/2010 ووري جثمانه الطاهر في مسقط رأسه بقرية (قره قوي) ناحية (الدرباسية) عصر يوم الثلاثاء 19/10/2010 وسوف تقام مراسيم العزاء في هولير العاصمة بجامع جليل الخياط برعاية مكتب العلاقات الوطنية والكوردستانية للحزب الديمقراطي الكوردستاني الشقيق وذلك يوم الأربعاء 20/10/2010 الساعة الثانية بعد الظهر
المجد والخلود لشهداء كوردستان والخلود  للقائد الرمز الأستاذ إسماعيل عمر

منظمة كوردستان لحزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا ( يكيتي )

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…