صلاح بدرالدين يوضح ( 1 )

ملحوظة الى كل الكتاب والمثقفين والمناضلين الوطنيين الكرد من النساء والرجال المتمسكين بحقوق شعبهم القومية المشروعة والملتزمين بمبادىء الثورة السورية والرافضين لسلطة الأمر الواقع المهيمنة على المناطق الكردية بقوة السلاح ودعم نظام الاستبداد الأسدي والى جميع ثوار سوريا من شركائنا العرب والمكونات الأخرى بأن يتخذوا الحيطة والحذرمن خطط جماعات – ب ك ك – في الداخل والخارج من جميع النواحي وخاصة في مجال التشهير الإعلامي حيث تعمل مجموعات مدربة تتلقى التعليمات من أجهزة مخابرات – الأسد – وفيلق القدس – الإيراني على تشويه سمعة المناضلين وكل من لا يواليها وذلك بنشر تلفيقات ووثائق مزورة وحتى بضعة أسطر ضد أشخاص وصورهم بالاسم حتى تتثبت في مواقع التواصل الاجتماعي وتظهر لدى أي باحث في صفحات ( الغوغل ) كما تشرف على عدد من المواقع الألكترونية لهذا الغرض وبينها ( خبر 24 نت ) .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي أصبحت القضية الكردية في سوريا اختباراً حقيقياً لفكرة الدولة السورية الحديثة، ليس على المستوى الوطني والإقليمي فحسب، بل حتى على المستوى الدولي: هل يمكن بناء وطن مستقر يقوم على الاعتراف بالتنوع، أم أن الإنكار سيبقى أساس العلاقة بين الدولة ومكوناتها؟ على مدى عقود، عانى الشعب الكردي في سوريا من سياسات التهميش والتمييز، بدءاً من الإحصاء الاستثنائي عام…

هژار أمين يُشكل انسحاب حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) ومن يدور في فلكه من حلفاء ومحسوبين، من العملية الانتخابية المتعلقة بمجلس الشعب السوري، لحظةً كاشفةً بامتياز، لا يمكن اختزال هذا الموقف في “مقاطعة انتخابية” وهو التوصيف الذي يروّج له الحزب بل ينبغي تشريحه بصفته إخفاقاً بنيوياً في مواجهة استحقاق جماهيري مباشر، إنه ليس انسحاباً تكتيكياً، بل هو انكفاء اضطراري فرضه العجز…

د. محمود عباس القادم أظلم، ليس لأن الخصوم أقوى فقط، بل لأن الأرضية التي تسمح لهم بالتمدد صارت جاهزة. فالإدماج الذي يُسوَّق اليوم بوصفه تسوية سياسية لن يحتاج إلى سنوات كي يكشف حقيقته؛ سيذوب مع الشهور، وعلى مراحل مدروسة. الحكومة السورية الانتقالية، والقوى الإقليمية الداعمة لها، لن تكتفي بتهميش المحافظ الكوردي الوحيد، بل ستتجه لاحقًا إلى الألوية العسكرية الثلاثة، وإلى…

عبدالجبار شاهين في سياقٍ طويل من التضليل المنهجي الذي مارسته المنظومة الآبوجية بوصفها بنية أيديولوجية مغلقة، يمكن القول إن احتكارها للإعلام الحزبي الموجَّه لم يكن يوماً فعلاً عفوياً أو نتاجَ قناعة فكرية حرة، بل كان أداة مدروسة للسيطرة على العواطف قبل العقول، عبر بثٍ متواصل للأكاذيب والاضاليل، يُعاد تدويرها بمهارة دعائية تهدف إلى دفع الشباب والشابات نحو مسارات محددة سلفاً،…