لماذا تحتجزون شبابنا ؟؟؟

 آزاد عطا
داعش التي هي داعش قامت بأطلاق سراح قسم من أطفال كوباني .
النظام الذي هو النظام قام بأطلاق سراح بعض المعتقلين .
حدثت الكثير من صفقات التبادل بين النظام والجيش الحر وداعش وتم فيها فك أسر الكثير من المعتقلين فيما بينهم .
ولكن …
أمير حامد الى الآن لم يتم الاعتراف بمكان تواجده ولا يزال مصيره مجهولاً رغم كل الأثباتات .
آزاد داود تم خطفه والآن هو مسجون ولا يوجد لديه تهمة ولم يتم عرضه على إية جهة قضائية ولا يعلم أهله ما هي مدة عقوبته .
هل تلطخت إياديهم بدماء الكورد ؟؟؟
هل كانو مرتبطين بالمخابرات التركية التي تقومون بزيارتها بشكل مستمر .
ام انهم جواسيس لدى أقليم كوردستان التي تستضيفكم الآن .
أم انهم متعاملين مع الجيش الحر الذي يساندكم في كوباني والذي قمتم بالاتفاق معه مؤخراً .
أذاً لماذا تحتجزون شبابنا ولماذا لا تقومون بالكشف عن مصيرهم على الأقل .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عنايت ديكو المثقف لا تصنعه الاجتماعات والمؤتمرات والمظاهر البرّاقة، بل تصنعه المواقف، وتُنجبه المبادئ. المثقف هو ذاك العنقاء الذي يخرج من بين الزحام والآلام، حاملاً مشروعه الوجودي بين يديه. نعم … قد يخطئ المثقف، لأنه بشر، يأكل ويشرب، لكنه لا يخون عمداً، ولا يؤجر مساحات الوعي، ولا يبيع أركان ضميره، ولا ينكر معروفاً. فيبقى وفياً لقضية الانسان، صادقاً في مشاعره،…

شادي حاجي ورقة رؤية استراتيجية لبناء النفوذ الكردي داخل الديمقراطيات الغربية بعد عقود من الهجرة والاستقرار في أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا، لم يعد السؤال: كم يبلغ عدد الكرد في المهجر؟ بل: لماذا ما يزال تأثيرهم السياسي والفكري أقل بكثير من حجمهم الحقيقي؟ لا تهدف هذه الورقة إلى نقد واقع الجاليات الكردية فحسب، بل إلى طرح رؤية عملية لكيفية تحويل…

سعيد يوسف دار الحرب مصطلح فقهي إسلامي قديم، ارتبط ظهوره تاريخيًا بزمان ومكان محددين، ويقابله مصطلح دار الإسلام. وليس المقصود بالدار هنا المنزل أو دار السكن، بل يراد به : الإقليم أو الدولة والبلدة. تعريف دار الحرب : هي كل بقعة تكون أحكام الشرك فيها ظاهرة. أو كلّ بقعة لا تسود فيها أحكام الإسلام، والسلطة فيها للكفار. وقد وضع…

د. محمود عباس إلى دول الخليج، وإلى العشائر العربية في سوريا والعراق: انتبهوا قبل أن تلتهمكم النار التي يُراد إشعالها باسمكم. من يدفع بعضكم اليوم إلى محاربة الكورد لا يحمي العرب ولا سوريا، بل يستخدم الدم العربي وقودًا لمشروعين إقليميين يتنافسان على إخضاع المنطقة: المشروع التركي والمشروع الإيراني. لا تمنحوا داعش اسم العشيرة، ولا تمنحوا مرتزقة تركيا غطاء العروبة. فالخيام…