لماذا تحتجزون شبابنا ؟؟؟

 آزاد عطا
داعش التي هي داعش قامت بأطلاق سراح قسم من أطفال كوباني .
النظام الذي هو النظام قام بأطلاق سراح بعض المعتقلين .
حدثت الكثير من صفقات التبادل بين النظام والجيش الحر وداعش وتم فيها فك أسر الكثير من المعتقلين فيما بينهم .
ولكن …
أمير حامد الى الآن لم يتم الاعتراف بمكان تواجده ولا يزال مصيره مجهولاً رغم كل الأثباتات .
آزاد داود تم خطفه والآن هو مسجون ولا يوجد لديه تهمة ولم يتم عرضه على إية جهة قضائية ولا يعلم أهله ما هي مدة عقوبته .
هل تلطخت إياديهم بدماء الكورد ؟؟؟
هل كانو مرتبطين بالمخابرات التركية التي تقومون بزيارتها بشكل مستمر .
ام انهم جواسيس لدى أقليم كوردستان التي تستضيفكم الآن .
أم انهم متعاملين مع الجيش الحر الذي يساندكم في كوباني والذي قمتم بالاتفاق معه مؤخراً .
أذاً لماذا تحتجزون شبابنا ولماذا لا تقومون بالكشف عن مصيرهم على الأقل .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…