صلاح بدرالدينوقد كان – سم الختام – في الحملة التضليلية هذه البيان المنسوب الى جماعة – ب ك ك – السورية والتصريح الانفعالي الناري من القائد العسكري الهمام القابع في جنة – قنديل – والذي أصيب بالهستريا بعد سماعه اطباق البيشمه ركة على كل المنطقة بمافي ذلك معبر ربيعة وسد الموصل والقرى المجاورة لعين زالة وزمار حيث يتواجد في المنطقة معظم مسؤولي وقيادات الحزب الديموقراطي الكردستاني السياسيين والعسكريين ومحاصرتها لفلول – داعش – في مركز مدينة شنكال بأن قواته العسكرية ستصل الى شنكال قبل مغيب هذا اليوم وستمكث فيها ولن تغادر ولاندري كيف وعن أي طريق ؟ هل عبر حكومة المالكي أم بواسطة طوافات جيش الأسد أم من خلال – داعش – وهل هناك نية في احتلال مناطق كردستانية عراقية على غرار – قنديل – وحفتاوين – واحتلال أجزاء أخرى كما حصل في مناطق كردستان السورية ؟ وترك مصير كردستان تركيا – الساحة الافتراضية الرئيسية – للقدر .
جماعات – ب ك ك – التي تتحكم برقاب كرد سوريا بواسطة السلاح مازالت في قفص الاتهام ولم تنجح في تبرئة نفسها من الانخراط في مشروع محور نظامي ايران – سوريا وأخفقت في طمأنة الكرد السوريين حول نياتها وأهدافها الخبيثة ومازالت في نظر الثوار السوريين والكرد بينهم كما – داعش – صناعة إيرانية – سورية فكيف وهي في هذا الموقع الذي لايحسد عليه تستطيع اقناع كرد العراق بأنها المنقذ والمخلص ؟ لقد شحذت سكاكينها من أجل تصويب ضربات الغدر الى أشقائنا بيشمه ركة كردستان العراق ومازالت تحاول إيجاد موطىء قدم هناك وخاصة في مناطق نائية مثل شنكال لتحولها الى بؤرة توتر ومرتعا للفتنة الدينية ضد طموحات وآمال أشقائنا في ذلك الجزء العزيز الذين حققوا لهم ولكل الكرد مكاسب تاريخية في غاية الأهمية بفضل شهدائهم وقياداتهم الحكيمة منذ مرحلة الزعيم الخالد البارزاني مصطفى وحتى الآن .
وبما أن الشيء بالشيء يذكر لابد من القول بأنني كم أشفقت على بعض أنصاف ” المثقفين ” الكرد السوريين الذين تفاعلوا مع أضاليل اعلام – ب ك ك – بل تحولوا جزءا من الحملة عن غباء أو انتهازية أو تصميم وقد أحصيت عددا من هؤلاء كانوا يتمايلون حسب اتجاه الرياح الإعلامية وكان أحدهم بارعا في تقمص الأدوار يكتب عدة كلمات في مديح جماعات سلطة الأمر الواقع ثم يتراجع وهكذا وتذكرت أن معدن الرجال والنساء يظهر على حقيقته في الظروف الاستثنائية من حياة الشعوب .






