نشطاء الثورة السورية يعتصمون في اسطنبول تضامنا مع المعتقلين

نظم نشطاء في الثورة السورية ومجموعة من المعتقلين السابقين ونشطاء في مجال حقوق الأنسان اعتصاما تضامنياً مع المختطفين ( رزان زيتونة – سميرة الخليل – وائل حمادة – ناظم حمادة ) وباقي المعتقلين في سجون النظام السوري .
الاعتصام تم في تمام الساعة الخامسة عصراً في شارع الاستقلال بساحة تقسيم (إسطنبول ) وبمشاركة منظمات حقوقية وأطر سياسية ومن بينها المنظمة الوطنية للشباب الكورد (soz) وأعضاء من اتحاد الديمقراطيين السوريين .

تم  رفع اللافتات التي تطالب بالكشف عن مصير المختطفين والافراج عن المعتقلين وكذلك رفع  صور المخطوفين وأيضا صورة المعتقل والكاتب حسين عيسو  بحضور وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمقروءة .
تم ادارة الاعتصام من قبل المعتقل السابق وزوج المختطفة سميرة الخليل ( الأستاذ ياسين الحاج صالح )
الحرية للمخطوفين والمعتقلين في سجون الظلم .
المنظمة الوطنية للشباب الكورد (soz)
هيئة تركيا _  4/1/2013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….