(حركة الاصلاح ويكيتي) يؤكدان على ضرورة وحدة الصف الكردي بعيدا عن منطق الهيمنة و التفرد و فرض القرارات من جانب واحد

 

بيان حول اجتماع بين وفدي الهيئة التنفيذية لحركة الإصلاح و حزب يكيتي الكردي في سوريا

عقد الهيئة التنفيذية لحركة الإصلاح و وفد من المكتب السياسي لحزب يكيتي الكردي في سوريا اجتماعا ثنائياً, تباحثا فيه الأزمة السورية و التعقيدات التي آلت اليها بعد فشل مؤتمر جنيف2 و استمرار النظام في حله العسكري و الأمني للازمة, وغياب أفق الحل و الحسم العسكري في المدى المنظور, وأكد على ضرورة الحل السياسي للازمة و إنهاء معاناة الشعب السوري, من اجل بناء سوريا ديمقراطية تعددية فدرالية تضمن حقوق الشعب الكردي دستوريا وفق المواثيق و العهود الدولية.

وحول المجلس الوطني الكردي أكد  الاجتماع على ضرورة تعزيز دور المجلس الوطني الكردي وتعزيزه وتطويره إيجاد آليات عمل فعالة من اجل التنسيق بين مكوناته وتوحيد الصف و الموقف تجاه مجمل القضايا التي تخص الشأن السوري العام و الكردي الخاص, خاصة ما يتعلق منها بالعلاقة مع المعارضة كوننا جزء أساسي من الائتلاف الوطني, وذلك على أساس احترام الخصوصية الكردية و خصوصية المناطق الكردية على أرضية الالتزام الاتفاقية المبرمة بين الطرفين.

 

وفيما يتعلق بالموقف من العلاقة مع مجلس غربي كردستان, اكد الطرفان على ضرورة وحدة الصف الكردي و العودة الى الاتفاقات المبرمة بين المجلسين و البناء عليها بعيدا عن منطق الهيمنة و التفرد و فرض القرارات من جانب واحد و التي تفتقد لأدنى معايير الشرعية.

 

ومن هنا بات من لازماً علينا في هذه المرحلة المصيرية, مرحلة الاستحقاقات أن نكون على مستوى تطلعات شعبنا أولا و معانات الشعب السوري بشكل عام .

 

 

4/5/2014
حزب يكيتي الكردي في سوريا
حركة الاصلاح في سوريا 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

اكرم حسين في خطوة جديدة أثارت استياءً واسعاً في اوساط السكان ، تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي قراراً منسوباً لهيئة الاقتصاد التابعة “للإدارة الذاتية” برفع سعر ربطة الخبز من 1500 ليرة سورية إلى 2000 ليرة سورية ، وقد جاء هذا القرار، في وقت يعاني فيه اهالي المنطقة من تهديدات تركية ، وضغوط اقتصادية ، وارتفاع غير مسبوق في تكاليف المعيشة….

عبدالله ىكدو مصطلح ” الخط الأحمر” غالبا ما كان – ولا يزال – يستخدم للتعبير عن الحدود المرسومة، من لدن الحكومات القمعية لتحذير مواطنيها السياسيين والحقوقيين والإعلاميين، وغيرهم من المعارضين السلميين، مما تراها تمادياً في التقريع ضد استبدادها، الحالة السورية مثالا. وهنا نجد كثيرين، من النخب وغيرهم، يتّجهون صوب المجالات غير التصّادمية مع السلطات القمعية المتسلطة، كمجال الأدب والفن أو…

صلاح بدرالدين في البلدان المتحضرة التي يحترم حكامها شعوبهم ، وعلماؤهم ، ومفكروهم ، ومثقفوهم ، تولى مراكز الأبحاث ، والدراسات ، ومنصات الحوار الفكري ، والسياسي ، والثقافي ، أهمية خاصة ، وتخصص لها بشكل قانوني شفاف ميزانية خاصة تبلغ أحيانا من ١ الى ٢ ٪ من الميزانية العامة ، وتتابع مؤسسات الدولة ، بمافيها الرئاسات ، والوزارات الحكومية…

إبراهيم اليوسف لا ريب أنه عندما تتحول حقوق الإنسان إلى أولوية نضالية في عالم غارق بالصراعات والانتهاكات، فإن منظمات المجتمع المدني الجادة تبرز كحارس أمين على القيم الإنسانية. في هذا السياق، تحديداً، تأسست منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف في مدينة قامشلي، عام 2004، كردّ فعل سلمي حضاري على انتهاكات صارخة شهدتها المنطقة، وبخاصة بعد انتفاضة آذار الكردية 2004. ومنذ…