«ب ي د» يصعد من سياسة العداء ضد أعضاء الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا ويعتقل احد اعضاء لجنته المركزية

  صعدت قوات الاسايش التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) سياسة التضييق على أعضاء الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا,  حيث أقدمت مجموعة من أسايش “ب ي د” يوم امس الاحد بمداهمة منزل محمد أمين عباس عضو اللجنة المركزية للحزب في بلدة “جل آغا” التابعة لمنطقة ديرك واقتادوه إلى جهة مجهولة.

ومجموعة أخرى من أسايش ال PYD قد داهمت في وقت سابق من يوم السبت قرية (رك آفا) التابعة لمنطقة ديرك واعتقلت كلا من (عمر نوري و عمران صالح أوسي) من أعضاء احدى اللجان الفرعية للحزب في تلك المنطقة.
وسبق ان قامت قوات “ب ي د” قيل ايام بمنع سكرتير الحزب السيد سعود ملا من العودة الى سوريا حيث منعته من العبور من نقطة الدرباسية على الحدود التركية, فضلا عن ابعاد ونفي العديد من اعضاء الحزب الذين شاركوا في المؤتمر التوحيدي للحزب الى اقليم كوردستان العراق.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

خالد جميل محمد عشرات السنينَ الغنيّة بآلاف التجارب على مرّ التاريخ، ومنطق العقل يقول: إن قضايا الشعوبِ ومشكلاتِها وأزماتِها لا تُحلّ بالشعارات الحماسية والصراخ المُجَلْجِل خلف الشاشات، ولا تحلّ بالخطابات الرنّانة والضوضاء والزَّعيق أو بتخوين الآخَرين المختلِفين، ولا تُحلُّ بالفَساد والفاسدين والمفسِدين والمدَّعين الزائفين، ولا باختلاق الأكاذيب وإشغال الناس بالأوهام والركض وراء سراب الوعود الخيالية. عشرات السنينَ، وقضايا الشعوب لا…

إبراهيم اليوسف   إلى أم أيهم رفيقة دربي في بكائها الذي لم يتوقف إلى كل الأمهات اللواتي تقفن ضد الحروب والقتل   مرّت علينا أيام جد ثقيلة كأن الزمن توقف أو انكسر داخلها، إذ لم يعد النهار نهاراً ولا الليل راحةً، إنما كنا في مهب امتداد موجات قلق لا ينتهي. خبر صادم يتلوه خبر مماثل آخر، إشاعة تسبق أخرى….

خالد حسو تظل عفرين، بمعاناتها ورمزيتها الوطنية، حاضرة في الوعي الكوردي، لكنها غائبة عن مراكز اتخاذ القرار في الحوارات السياسية. إن غياب التمثيل العفريني في وفد المجلس الوطني الكوردي المشارك في الحوارات الجارية مع دمشق يثير تساؤلات جدية حول شمولية العملية التفاوضية ومعايير العدالة في التمثيل. فالعدالة في التمثيل ليست مجرد معيار سياسي، بل قضية جغرافية أيضًا. تمثيل كل منطقة…

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…