برقية عزاء نقابة صحفيي كوردستان سوريا برحيل المام جلال طالباني

الإخوة في الهيئة العاملة وكوادر واعضاء ومناصري الاتحاد الوطني الكوردستاني
آل وأهل وأحبة الفقيد الكبير جلال طالباني
بقلوب حزينة تلقينا نبأ رحيل المناضل جلال طالباني الأمين العام للاتحاد الوطني الكوردستاني، ورئيس جمهورية العراق السابق. والشخصية الكردية التي سجلت أنصع الصفحات في سجل النضال، ولعقود عديدة دون أن يعرف الكلل والملل، وكان سباقاً لملاقاة آلام وترجمة آمال شعبه في أربعة أجزاء كوردستان، وبرحيله فقد الكرد أحد أهم رجالاتها.
لقد كان المناضل جلال طالباني متحلياً بثقافة موسوعية ومعرفة معمقة بالتاريخ الكردي والتراث، والى جانب تعمقه وثرائه في علم السياسة، كان الفقيد الراحل كاتباً وصحفياً بارعاً فقد كان عضو هيئة تحرير صحيفة”خبات” ورئيس تحرير صحيفة “كوردستان” وكان يكنّ مودة خاصة للصحافة والصحفيين.
 نحن في مجلس نقابة صحفيي كوردستان سوريا نعلم أن رحيل الطالباني في هذا الوقت تحديداً خسارة كبيرة لحزبه ولشعبه في أربعة أجزاء كوردستان، ولكن رفاق الراحل سيظلون أوفياء لذكراه العطرة، ولسطور الكفاح التي خطها بروحه من أجل كوردستان حرة عزيزة، روحه التي تبارك الآن الاستفتاء الكوردستاني العظيم الذي رسم ملامحه الرئيس مسعود بارزاني.
 
 
 مرة ثانية نعزّي أنفسنا والشعب الكوردستاني برحيل المام جلال طالباني.
مجلس نقابة صحفيي كوردستان سوريا
4-10-2017

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…