فوتوشوب وفوتو-هوبهوب…

هوشنك أوسي
د. سوسن، أم الفستان الوطني المخطط، وصاحبة محاضرة: “من نحن”… كمان موجودة في الصورة. يعني كل شيء تم في نفس المكان: المحاضرة، تشابك الايدي… والحشد الابوجي عم يتعب حاله على ان الامر فوتوشوب وفوتو هوبهوب…الخ.
اعتقد ان النظام قام بتسريب الصور والفيديو في إشارة إلى الحشد الابوجي مفادها أنه قاد على فضحهم وفضح علاقة الحشد الابوجي معهم. وأن النظام قادر على تسريب فيديوهات وصور أخرى، هذه المرة لمسؤولين بارزين في حزب العمال، مثل: شاهين جيلو، آلدار خليل، صبري أوك، معصوم قورتيه، هفيدار ابن اخت أوخلان… مع المسؤوليين الامنيين السوريين…
يعني هذه الصور والفيديوهات المسربة، لن تكلف النظام في شيء: مرتزقة مع مرتزقة، لا اكثر ولا اقل.
يمكن ان يسرب النظام صور وفيديوهات أخرى كمان، لاحقاً، إذا حاول حزب العمال الكردستاني وفرعه السوري الخروج من حظيرة نظام الاسد.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…