تصريح من خير الدين مراد سكرتير حزب آزادي الكردي في سوريا

لقد أعلن حزبنا منذ البدء سواء عبر إصداراته الخاصة أو مع الأحزاب الكردية الأخرى او من خلال التصريحات الاعلامية عن دعمه ومساندته لجميع أشكال التظاهر السلمي والاحتجاج الذي انطلق في البلاد منذ اواسط آذار المنصرم من مدينة درعا الباسلة وحتى ديركا حمكو مرورا بكل المدن والبلدات السورية وريفها ، لأن ذلك حق دستوري ، ولأن أزمات البلاد قد زادت استفحالا وأن الجماهير الشعبية قد كابدت المزيد من المعاناة جراء سياسات الاستبداد والقمع والتنكيل..

، ولاسيما وأن الشعب الكردي قد عانى الأمرين لعقود خلت من سياسة شوفينية جائرة وأنكار لوجوده ولحقوقه القومية الديمقراطية..، وأن كل ما يصدر عن النظام حتى الآن لا يتعدى القضايا الشكلية ، في حين أن المطلوب هو :
الأقرار الدستوري بوجود الشعب الكردي كثاني أكبر قومية في البلاد وتلبية استحقاقاته القومية الديمقراطية، وأن الحركة السياسية الكردية هي التي تمثلها ، وأن قضية الشعب الكردي ينبغي لها أن تنال قسطا وافرا من الاهتمام باتجاه حل ديمقراطي عادل في إطار وحدة البلاد الى جانب اجراء التحولات الديمقراطية الشاملة في البلاد، ومن المفيد الإشارة إلى رؤية حزبنا المنشورة على المواقع الألكترونية تلك التي تعبر عن رأي حزبنا في الخروج من الأزمة العاصفة بالبلاد ، وأن مختلف الدعوات من جانب السلطات إنما تعبر عن مضي النظام في سياساته وألاعيبه الأمنية المعتادة للاستقطاب وإعلان ولاء الطاعة ليس إلا ..
إننا في حزب آزادي الكردي في سوريا ، نجدد دعمنا ومساندتنا للحراك الجماهيري السلمي الديمقراطي في سوريا عامة وليوم غد الجمعة خاصة ، ونؤكد أن المطلوب هو الحوار ولا سبيل سواه بين مختلف القوى الوطنية الديمقراطية لمعالجة مختلف القضايا الوطنية ودرء البلاد من المخاطر المحدقة وتحقيق الأمن واستقرار لعموم المجتمع السوري ..
في 7 / 4 / 2011
خير الدين مراد

سكرتير حزب آزادي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….