، ولاسيما وأن الشعب الكردي قد عانى الأمرين لعقود خلت من سياسة شوفينية جائرة وأنكار لوجوده ولحقوقه القومية الديمقراطية..، وأن كل ما يصدر عن النظام حتى الآن لا يتعدى القضايا الشكلية ، في حين أن المطلوب هو :
إننا في حزب آزادي الكردي في سوريا ، نجدد دعمنا ومساندتنا للحراك الجماهيري السلمي الديمقراطي في سوريا عامة وليوم غد الجمعة خاصة ، ونؤكد أن المطلوب هو الحوار ولا سبيل سواه بين مختلف القوى الوطنية الديمقراطية لمعالجة مختلف القضايا الوطنية ودرء البلاد من المخاطر المحدقة وتحقيق الأمن واستقرار لعموم المجتمع السوري ..
في 7 / 4 / 2011
خير الدين مراد






