مسيرتان حاشدتان في (قامشلو وعامودا) وسقف المطاليب تزداد يوم بعد يوم

(ولاتي مه – خاص) الجمعة 29/4/2011

 استجابة لنداء جمعة الغضب واستمرارا للمشاركة في الثورة السورية المنادية للحرية , وتعبيراً عن التضامن مع أهالي درعا وغضبا من ممارسات الأجهزة الأمنية وتصرفاته الوحشية مع الشعب الأعزل ورفضا لمحاصرة الجيش لمدينة درعا خرجت مظاهرتان حاشدتان في كل من قامشلو وعامودا منددة بممارسات النظام, رافعين شعارات التضامن والمطالبة بالحرية والديمقراطية وتغيير الدستور وتبييض السجون والاعتراف الدستوري بالقومية الكردية وحل قانون الأحزاب والإعلام الحر والتأكيد على وحدة الدم السوري, ورفع سقف المطاليب في عامودا الى اسقاط النظام .
جدير بالذكر ان البعض من أنصار حزب PYD حاولوا استغلال المظاهرة لأغراض حزبية ورفع شعارات ورموز لم تتفق عليها المجموعات الشبابية التي نظمت المظاهرة , ما دفع المنظمين الى فض المظاهرة .
وفي سري كانية أيضا تجمع المئات من الشبان في شوارع المدينة تضامنا مع درعا وطالبوا بفك الحصار عنها .
أهم شعارات مظاهرة قامشلو :
قامشلو تحيى صمود درعا
نطالب بفك الحصار عن درعا وعدم التخطيط لحصار مناطق أخرى/ باسم ثورة الشباب في القامشلي/
الإعلام السوري فاق مسيلمة الكذاب كذبا
يلي يقتل شعبو إرهابي
كلنا من مخلوقاته على اختلاف طوائفنا وأدياننا وقومياتنا ولا يقبل الله ولمجرد هذه الاختلافات أن يظلم أو يقتل الإنسان أخاه الإنسان
لا للسلفية لا للطائفية  نعم للدولة الديمقراطية
أردناها سلمية  … فجعلوها دموية
لا للمادة الثامنة
نعم للتعدد القومي والسياسي
لا حياة من دون لغة الأم
درعا لن تكون غزة ثانية
بدنا حرية للأبد   ….

ما بدنا رئيس للأبد  freedom
الشعب السوري جسد واحد
2004 القامشلي  2011   درعا و بانياس ودوما وحمص  من المسؤول ؟؟
2004 القامشلي   2011 البيضا   الدم  واحد …
النار لم تنطفئ في صدورنا والدموع لم تجف في عيوننا…
الإخبارية السورية أصل الكذب والنفاق..
لسنا هواة القتل والتخريب ..

بل هواة الحرية والسلام..
الحكومة الإيرانية تدعم النظام السوري لقمع التظاهرات السلمية في سوريا..
الحرية للمهجرين قسراً..
لا للاستبداد لا لتخريب البلاد .
النظام يريد إسقاط الشعب
نطالب بالإفراج عن المعتقلين السياسيين..
فليخسأ الإعلام الرسمي بؤرة النفاق والفتنة والاستهتار بدماء وكرامة وحقوق السوريين..
الاعتراف الدستوري بوجود الشعب الكردي..
الحرية لكافة المعتقلين السياسيين والرأي
الشعب الكردي مستعد لتقديم 4 مليون شهيد فدى الحرية..
يجب محاسبة المجرم سليم كبول على قتل شهداء قامشلو 2004
لقد خلقني الله حراً , فلن أدع أحداً أن يأسرني … أنا حر
الشعب قال : سلمية ..

أنت قلت حربية..

 

 

 

 

 

 

لقطات من تجمع الشباب في سري كانيية:

 

لقطات من مظاهرة عامودا:

 

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….