سرى كانيه في جمعة «المنطقة العازلة مطلبنا» تتظاهر بقوة و تستقبل معتقليها جوان أيو و سرور شيخموس استقبال الأبطال

(ولاتي مه – خاص) استقبلت اليوم سرى كانيه ابنيها جوان ايو وسرور شيخموس في مظاهرة حاشدة وبقلوب مفعمة بالأمل و الحرية
المظاهرة التي قدرت بالآلاف انطلقت من ساحة الديوان و جابت شوارع سرى كانيه حيث التقت بموكب المعتقلين جوان و سروَر عند الاكسبريس و أكملت مسيرها لتعود مرة أخرى إلى ساحة الديوان و هناك رفع المتظاهرون المعتقلين على الأكتاف محييهما بشعارات الحرية.

وهتف المتظاهرون للحرية و دعوا إلى اسقاط النظام و رحيل الأسد في حين أن مسيرة باهتة مؤيدة للنظام جرت عند ساحة البريد بتنظيم من أجهزة الأمن و شعبة الحزب قدر عددها بأقل من مئة شخص حسب بعض المواطنين و بحماية من قوات الأمن جابت بعض الشوارع وانتهت باستفزاز بعض الشباب.

فيديوهات سرى كانيه (راس العين) 2-12-2011 
ج1

ج2

ج3

فيديو لحظة وصول جوان و سرور

KNN

ج5

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عنايت ديكو المثقف لا تصنعه الاجتماعات والمؤتمرات والمظاهر البرّاقة، بل تصنعه المواقف، وتُنجبه المبادئ. المثقف هو ذاك العنقاء الذي يخرج من بين الزحام والآلام، حاملاً مشروعه الوجودي بين يديه. نعم … قد يخطئ المثقف، لأنه بشر، يأكل ويشرب، لكنه لا يخون عمداً، ولا يؤجر مساحات الوعي، ولا يبيع أركان ضميره، ولا ينكر معروفاً. فيبقى وفياً لقضية الانسان، صادقاً في مشاعره،…

شادي حاجي ورقة رؤية استراتيجية لبناء النفوذ الكردي داخل الديمقراطيات الغربية بعد عقود من الهجرة والاستقرار في أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا، لم يعد السؤال: كم يبلغ عدد الكرد في المهجر؟ بل: لماذا ما يزال تأثيرهم السياسي والفكري أقل بكثير من حجمهم الحقيقي؟ لا تهدف هذه الورقة إلى نقد واقع الجاليات الكردية فحسب، بل إلى طرح رؤية عملية لكيفية تحويل…

سعيد يوسف دار الحرب مصطلح فقهي إسلامي قديم، ارتبط ظهوره تاريخيًا بزمان ومكان محددين، ويقابله مصطلح دار الإسلام. وليس المقصود بالدار هنا المنزل أو دار السكن، بل يراد به : الإقليم أو الدولة والبلدة. تعريف دار الحرب : هي كل بقعة تكون أحكام الشرك فيها ظاهرة. أو كلّ بقعة لا تسود فيها أحكام الإسلام، والسلطة فيها للكفار. وقد وضع…

د. محمود عباس إلى دول الخليج، وإلى العشائر العربية في سوريا والعراق: انتبهوا قبل أن تلتهمكم النار التي يُراد إشعالها باسمكم. من يدفع بعضكم اليوم إلى محاربة الكورد لا يحمي العرب ولا سوريا، بل يستخدم الدم العربي وقودًا لمشروعين إقليميين يتنافسان على إخضاع المنطقة: المشروع التركي والمشروع الإيراني. لا تمنحوا داعش اسم العشيرة، ولا تمنحوا مرتزقة تركيا غطاء العروبة. فالخيام…