بيان المجلس الوطني الكردي بخصوص مقاطعة انتخابات الادارة المحلية

من المقرر أن تجري انتخابات الإدارة المحلية في الثاني عشر من شهر كانون الأول 2011 حسب ما قررته وزارة الإدارة المحلية وفق قانون الانتخابات وما أجريت عليه من تعديلات وبالرغم من إن الانتخابات حق طبيعي للمواطن وممارسة للديمقراطية, إلا أن  الشعب السوري عموما والشعب الكردي بشكل خاص لديه تجارب مريرة في الانتخابات ,ورغم التعديلات التي أجريت على قانون الانتخابات من طرف النظام لكنها لا ترتقي إلى مستوى طموحات الشعب السوري ولا تلبي مطالب ثورته بالمطالبة بتغيير ديمقراطي حقيقي وجذري وبناءً عليه وعلى توجيهات المجلس الوطني الكردي وفي ظل الأوضاع الاستثنائية التي تشهدها البلاد من الاحتجاجات والمظاهرات السلمية وما تتعرض لها من قتل وقمع واعتقالات قرر المجلس الوطني الكردي مقاطعة هذه الانتخابات ترشيحاً و تصويتاً وندعو جماهير شعبنا الكردي الالتزام بقرار المجلس الوطني الكردي .
   المجلس الوطني الكردي 
3-12-2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…