بيان المجلس الوطني الكردي بخصوص مقاطعة انتخابات الادارة المحلية

من المقرر أن تجري انتخابات الإدارة المحلية في الثاني عشر من شهر كانون الأول 2011 حسب ما قررته وزارة الإدارة المحلية وفق قانون الانتخابات وما أجريت عليه من تعديلات وبالرغم من إن الانتخابات حق طبيعي للمواطن وممارسة للديمقراطية, إلا أن  الشعب السوري عموما والشعب الكردي بشكل خاص لديه تجارب مريرة في الانتخابات ,ورغم التعديلات التي أجريت على قانون الانتخابات من طرف النظام لكنها لا ترتقي إلى مستوى طموحات الشعب السوري ولا تلبي مطالب ثورته بالمطالبة بتغيير ديمقراطي حقيقي وجذري وبناءً عليه وعلى توجيهات المجلس الوطني الكردي وفي ظل الأوضاع الاستثنائية التي تشهدها البلاد من الاحتجاجات والمظاهرات السلمية وما تتعرض لها من قتل وقمع واعتقالات قرر المجلس الوطني الكردي مقاطعة هذه الانتخابات ترشيحاً و تصويتاً وندعو جماهير شعبنا الكردي الالتزام بقرار المجلس الوطني الكردي .
   المجلس الوطني الكردي 
3-12-2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس طرق أبواب حيتان الفساد في العراق ليست عملية سهلة ولا عابرة، فهي لا تعني فتح ملفات مالية فقط، بل تعني الاقتراب من بنية عميقة تشابكت فيها السلطة بالمال، والميليشيا بالحزب، والقرار الإداري بالولاء الخارجي. نحن لا نتحدث عن دولة فقيرة، بل عن دولة مرّت عليها خلال عقد واحد ثروة تكفي لإعادة بناء العراق…

مصطفى عبد الوهاب العيسى   في جميع دول المنطقة ، وخلال الأشهر الأخيرة بشكل خاص أصبحنا نلاحظ حالة من التخبط في السياسات الكردية التي تنتهجها النخب والأحزاب الكردية ، وتبعاً لعمر الحركات الكردية في هذه الدول ، ونسب الكرد فيها ، وتوزعهم الديموغرافي ، تتفاوت درجات هذا الاضطراب والضياع الذي يعاني منه المشهد السياسي الكردي . وأرى أن المتأمل بدقة…

ماهين شيخاني ليست قيمة أي برلمان بعدد أعضائه، ولا بجمال النصوص الدستورية التي تحدد صلاحياته، بل بقدرته على تمثيل المجتمع تمثيلاً حقيقياً، وممارسة الرقابة على السلطة التنفيذية باستقلالية كاملة. فالبرلمان الذي لا يعكس التنوع الوطني، ولا يستطيع مساءلة الحكومة، يتحول إلى مؤسسة شكلية تمنح الشرعية للسلطة أكثر مما تمنح الشعب صوتاً حقيقياً. ومن هنا يبرز السؤال الذي يفرض نفسه اليوم…

مهند محمود شوقي ليست التنمية في الإقليم، أو في أي مكان آخر، مجرد تراكم لمشاريع إسمنتية أو أرقام تُسجّل في تقارير رسمية. إنها في جوهرها اختبار لقدرة الدولة على الاستمرار في العمل وسط أزمات سياسية واقتصادية متشابكة، وعلى تحويل الضغوط إلى مسارات إنتاج بدل الانكماش. منذ عام 2019، واجه إقليم كوردستان واحدة من أكثر الفترات تعقيداً في تاريخه…