تقرير عن مظاهرة صباحية لطلاب ديريك

خرج طلاب ثانوية الشهيد يوسف العظمة بديريك اليوم الاثنين 12/12/2011 في مظاهرة غاضبة استنكاراً لاجراء انتخابات الادارة المحلية البعثية اللاشرعية التي يجريها نظام لا شرعي و في ظروف الثورة و رفضاً لجعل مدرستهم مركزاً للانتخابات الفاشلة والتي لن يشارك فيها أي شخص فيه نخوة أو ناموس أو شرف .

كيف يمكن أن يشارك شريف في انتخابات تحت قصف الدبابات و قمع المظاهرات و قتل الابرياء و ذبح الاطفال و الطلاب … قاطعوا انتخابات المذلة و الاهانة .
خرج الطلاب الى الشارع  و هم يهتفون باسقاط النظام …و  لا دراسة لا تدريس حتى يسقط الرئيس… و حرية للابد غصباً عنك يا أسد  ..

ارحل …
و بعدها رجعوا الى البيوت غاضبين .

و نقول للنظام اننا لن نسكت حتى اسقاطه .

سنتظاهر بكافة الاشكال السلمية التي تخطر بالبال داخل المدارس و الساحات و الشوارع و فوق شرفات المنازل و في قلوبنا الغاضبة .

لن تسلبنا حريتنا بعد اليوم ؛ تحررنا من الخوف الذي زرعته في قلوب شعبنا ؛ اننا ثائرون و لن يوقفنا بطشك و جيشك الطائفي و شبيحتك اللقطاء .

سنتظاهر كل يوم بموعد و بدون موعد ؛ كلما سنحت لنا الفرصة .

و الاضراب مستمر و الثورة مستمرة حتى التخلص من النظام.

  اعلام xwendexwazen derike

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….