بيان بخصوص مبادرة الحراك الشبابي لتوحيد الصف و الخطاب الكوردي

ضمن سياق مبادرة الحراك الشبابي لتوحيد الصف و الخطاب الكوردي التي طرحها كل من ائتلاف آفاهي للثورة السورية و اتحاد تنسيقيات الشباب الكورد ، انعقد اجتماع مكمل للاجتماع الأول الذي انعقد بتاريخ 7/12/2011 ، و قد حضر الاجتماع ممثلو ميثاق العمل الوطني الكوردي و تيار المستقبل الكوردي و حركة الإصلاح الكوردية و كذلك ممثلو الهيئة التنفيذية للمجلس الوطني الكوردي و ممثلو إعلان قامشلو و صوت المستقلين الكورد ، و قام كل من ائتلاف آفاهي للثورة السورية و اتحاد تنسيقيات الشباب الكورد بإدارة الحوار ، و قد نوقشت المطالب المقدمة من قبل ميثاق العمل الوطني و تيار المستقبل و حركة الاصلاح و التي تمحورت حول نقطتين أساسيتين صيغتا على النحو التالي في الرد الذي أرسلوه لأصحاب المبادرة  و هي كالتالي كما وردت في ردهم :
” إلى الأخوة في تنسيقية آفاهي و غيرهم من التنسيقيات و المستقلين المشاركين في مبادرة توحيد الصف الكوردي و خطابه تحية و بعد :

نضع بين أيديكم موافقتنا المبدئية على مبادرتكم حرصاً منا دائماً على وحدة الصف الكوردي و توحيد خطابه لإيصالها إلى إخواننا في الطرف الآخر ضمن النقاط التالية :
1- تعديل بعض النقاط في الوثائق الصادرة عن مجلسهم (الوثيقة السياسية).
2- المساواة في التمثيل نسبةً و منصباً (ستة أحزاب – تنسيقيات – مثقفين و مستقلين).
3- يرجى الرد على هذه البنود كتابياً وليس شفهياً في مدة لا تتجاوز الخمسة أيام و إقرار اجتماع بين لجان الأطراف المعنية للتصديق على هذه البنود ضمن المدة المذكورة .
و لكم و لكل من يساهم و يشارك في توحيد و رص صف الشعب الكوردي في سوريا وافر الاحترام .
القامشلي
2/12/2011
– ميثاق العمل الوطني الكوردي
–  حركة الاصلاح
– تيار المستقبل الكوردي “
و قد تم الرد من قبل اللجنة التنفيذية للمجلس الوطني الكوردي عليها بالشكل التالي :
” الأخوة الأعزاء
تحية طيبة :
نظراً للظروف التاريخية الاستثنائية المعلومة لنا جميعاً التي تمر بها سوريا و ضرورة توحيد الصف و الخطاب الكوردي، فقد كلفت الهيئة التنفيذية للمجلس الوطني الكردي لجنة خاصة للاتصال بكم من أجل الطلب إليكم للانضمام للمجلس الوطني الكردي في سوريا ، و قد عرضت اللجنة على اجتماع الهيئة التنفيذية نتائج لقاءاتها معكم و قررت مايلي :
” بخصوص وضع الأطراف الحزبية الكردية خارج المجلس الوطني الكردي تقرر الموافقة على قبول عضوية أحزاب غير المنضوية في المجلس الوطني الكردي و الهيئات المنبثقة عنها و مشاركتها في الصياغة النهائية للوثيقة السياسية “.
و تقبلوا فائق تحياتنا .
11/12/2011
اللجنة التنفيذية للمجلس الوطني الكردي في سوريا “
و قد تم الاكتفاء بعرض وجهات النظر و المقترحات و ترك الباب مفتوحاً للمزيد من التشاور من قبل الأطراف المعنية تمهيداً لاتخاذ المواقف المناسبة .

16/12/2011

ائتلاف آفاهي للثورة السورية             اتحاد تنسيقيات الشباب الكورد في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….