تقرير حول إحياء ذكرى شيخ الشهداء في قامشلو

بدعوة من المجلس العام للحركات الشبابية الكوردية في قامشلو اجتمع المئات من ابناء الشعب الكردي في مقبرة الشهداء بقدوربك استذكارا لشيخ الشهداء الدكتور معشوق الخزنوي الذي قضي شهيداً تحت التعذيب الوحشي من قبل الدوائر الاستخبارتية في سورية قبل ستة اعوام .

بدأ الحفل بدقيقة صمت اجلالا لروح شيخ الشهداء وجميع شهداء الثورة السورية ، ثم بالإصغاء الى نصيحة شيخ الشهداء المشهورة {إنا الحقوق لا يتصدق بها احد ، إنما الحقوق تؤخذ بالقوة}، ألقيت بعدها كلمة باسم عائلة الشهيد من قبل الشيخ عبدالقادر الخزنوي.

  بعد ذلك اصغى الحضور الى مقاطع وكلمات عدة كان قد ألقاها شيخ الشهداء في عدة مناسبات، وبذلك اختتم الحفل التأبيني .


جديد بالذكر أن الحضور رفعوا عدة شعارات تمجد شيخ الشهداء وشهداء الثورة السورية ، مرددين {شيخ كوردا نامريه} و {نا مري نا مري شيخي كردا نامري} وجدد مطالبتهم بالحرية
هدى صبري
1-6-2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عمر إبراهيم بعد أربعة عشر عامًا من الحرب السورية، لم تعد القضية الكردية مشروعًا عسكريًا بقدر ما أصبحت اختبارًا سياسيًا لمستقبل الدولة نفسها. فالأكراد، الذين ملأوا فراغ السلطة في الشمال الشرقي خلال سنوات الصراع، يجدون أنفسهم اليوم أمام واقع جديد تحكمه التوازنات الإقليمية والدولية أكثر مما تحكمه القوة على الأرض. تراجع الحديث عن الاستقلال أو الفيدرالية الواسعة، لصالح طرح أكثر…

صديق ملا عزيزي العربي السوري : الكورد ليسوا ضيوفا في سوريا …??.!! بعض الكورد الذين هجِّروا من تركيا بعد ثورة الشيخ سعيد إلتجؤوا إلى (الدولة الفرنسية) وليس إلى الجمهورية العربية السورية وسكنوا في المناطق الكوردية بين أهلهم وإخوانهم الكورد . وأول وفد عربي ذهب إلى (سيفر ) وطالب بالدولة السورية كانت جغرافية دولته من انطاكية مرورا بحلب دون شمالها وحماه…

د. محمود عباس قبل فترة استُهدفت ليلى زانا، واليوم سريا حسين، وغدًا قد تكون كوردية أخرى. ليست القضية في الأسماء، ولا في اتجاهاتها السياسية، بل في النمط الذي يتكرر بإيقاعٍ مقلق، المرأة الكوردية تتحول إلى ساحة اشتباك. ما يجري لا يمكن اختزاله في (نقد عابر)، كما لا يجوز إنكار وجود أخطاء أو اختلافات داخلية، فذلك جزء طبيعي من أي مجتمع…

نظام مير محمدي * استراتيجية “الهروب إلى الأمام يدرك النظام الإيراني اليوم، أكثر من أي وقت مضى، أن بقاءه بات على المحك. إن دخول طهران في أتون حروب إقليمية طاحنة ليس مجرد خيار عسكري، بل هو استراتيجية سياسية تهدف إلى تصدير الأزمات الداخلية المتفاقمة. ومع تحول هذه الحروب إلى عبء يستنزف ما تبقى من شرعية النظام، تصاعدت حالة السخط الشعبي…