البارتي الديمقراطي الكوردي يعلن عن وقوفه ومساندته لمجمل الحراك الشعبي من حوران إلى القامشلي

بيان إلى الرأي العام 

 لقد تجلى موقفنا الواضح من المظاهرات والاحتجاجات العارمة التي اجتاحت كل أنحاء البلاد في المحافظات والمدن والأرياف والمطالبة بالحقوق المشروعة في الحرية والديمقراطية والكرامة والتغيير الجذري الذي ينبغي أن يقود إلى دولة مدنية تعددية بكل فئات وأطياف ومكونات الشعب السوري, وإزلة كل مظاهر احتكار السلطة والتشريع والتنفيذ.

هذا الموقف الذي عبرنا عنه مرارا بالانضمام الكامل إلى مطالب الشعب ومساندة حقوقه العادلة, وعدم وجود أرضية لحوار غير مكتمل الشروط, في وقت فرض الحل الأمني نفسه بكل قوة, حيث يراق الدم لشعب أعزل في تظاهرة سلمية شاملة شارك فيها العرب والكورد وسائر مكونات شعبنا.
وبناء عليه فقد أعلن المكتب السياسي للبارتي الديمقراطي الكوردي عن وقوفه ومساندته لمجمل الحراك الشعبي من حوران إلى القامشلي مؤكدا على وجوب الوصول إلى دولة الحق والقانون وصيانة حق الإنسان السوري في حياة حرة مزدهرة بعيدة عن كل أشكال العنصرية والفرقة والتمييز.
عاشت سوريا حرة أبية … الخلود لشهدائنا الأبرار …

المكتب السياسي للبارتي الديمقراطي الكوردي ـ سوريا

7-6-2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…