البارتي الديمقراطي الكوردي يعلن عن وقوفه ومساندته لمجمل الحراك الشعبي من حوران إلى القامشلي

بيان إلى الرأي العام 

 لقد تجلى موقفنا الواضح من المظاهرات والاحتجاجات العارمة التي اجتاحت كل أنحاء البلاد في المحافظات والمدن والأرياف والمطالبة بالحقوق المشروعة في الحرية والديمقراطية والكرامة والتغيير الجذري الذي ينبغي أن يقود إلى دولة مدنية تعددية بكل فئات وأطياف ومكونات الشعب السوري, وإزلة كل مظاهر احتكار السلطة والتشريع والتنفيذ.

هذا الموقف الذي عبرنا عنه مرارا بالانضمام الكامل إلى مطالب الشعب ومساندة حقوقه العادلة, وعدم وجود أرضية لحوار غير مكتمل الشروط, في وقت فرض الحل الأمني نفسه بكل قوة, حيث يراق الدم لشعب أعزل في تظاهرة سلمية شاملة شارك فيها العرب والكورد وسائر مكونات شعبنا.
وبناء عليه فقد أعلن المكتب السياسي للبارتي الديمقراطي الكوردي عن وقوفه ومساندته لمجمل الحراك الشعبي من حوران إلى القامشلي مؤكدا على وجوب الوصول إلى دولة الحق والقانون وصيانة حق الإنسان السوري في حياة حرة مزدهرة بعيدة عن كل أشكال العنصرية والفرقة والتمييز.
عاشت سوريا حرة أبية … الخلود لشهدائنا الأبرار …

المكتب السياسي للبارتي الديمقراطي الكوردي ـ سوريا

7-6-2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…