الفنانين الكبيرين شفان برور وسميح شقير يشاركان في تظاهرة في مدينة بون الألمانية

  تجري يوم السبت 9/7/2011 في مدينة بون الألمانية، الساعة السادسة مساءً، تظاهرة احتجاجية ضد القمع الهمجي من قبل النظام الأسدي للشعب السوري، وذلك بمشاركة الفنانين الكبيرين شفان برور وسميح شقير، وعددٍ من الفنانين والمثقفين العرب والكورد وغيرهم من السوريين.

نأمل مشاركتكم في هذه الفعالية الديموقراطية التي ستنتهي بحفل موسيقي مكشوف في ساحة الماركت بلاتز وسط المدينة، ونفيدكم علماً بأننا نوجه دعوتنا هذه إلى جميع الأحرار في سوريا والعالم وهي ليست خاصة بحزب أو تنظيم إنما هي تعبير عن قلقنا في المهجر تجاه ما يحدث في بلادنا.
نرحب بانضمام تنظيمكم إلى تظاهرتنا هذه ويرجى إعلامنا في حال مشاركتكم بفعالية في التظاهرة على الرقم التالي: 01792344264
youssef.klein@t-online.de
Dilyar Deriki
 

tele:0031626945788

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد بلال يُعدّ الشعب الكوردي من أقدم شعوب الشرق الأوسط وأكثرها تمسّكًا بأرضه وخصوصيته الثقافية. وعند التأمل في الديانة الإيزيدية ومقارنتها بعادات وتقاليد الكورد، تتضح صلةٌ عميقة تدل على أن كثيرًا من الملامح الإيزيدية ما تزال حاضرة في الشخصية الكوردية، رغم اعتناق أغلبية الكورد الإسلام عبر القرون. كان الكورد معروفين بصدقهم في القول، حتى أصبح يُقال عن الكلام الحق: “كلام…

عدنان بدرالدين إذا كانت الحلقة الأولى قد بيّنت كيف تبدأ فرضية «ديمقراطية الضرورة المُدارة» بين نقد ماركس لبراءة الديمقراطية الشكلية ودفاع آرندت عن السياسة بوصفها فعلًا لا يجوز اختزاله في الإدارة، وإذا كانت الحلقة الثانية قد أضافت، مع فيبر ونيتشه، عنصرين حاسمين هما الوعي بأن السياسة بلا ضمانات، والشك في أن الحياد لغة بريئة حقًا، فإن هذه الحلقة الثالثة تصل…

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…