مشعل التمو : لم ولن احضر أي لقاء او مؤتمر يعقد تحت سقف السلطة غير الشرعية .

تنويه
تناقل بعض الأصدقاء خبر حضوري بعض الاجتماعات التي تنظم هنا وهناك , وخاصة تلك التي تنظمها السلطة بأسماء مختلفة , أو تكون تحت سقف السلطة , وبغض النظر عن أنني اعتبر أي لقاء أو طرح سياسي , هو رأي سياسي احترمه لكنني اختلف معه , من حيث الشكل والمضمون والتوجه , ويهمني أن أوضح بان موقفي مستمد من موقف تيار المستقبل الكوردي الرافض لأي حوار مع سلطة القتل والتنكيل والطغيان , على اعتبار إن النظام الأمني المتعسف , لم يعد يمتلك أي شرعية أو مشروعية , ولا بد من تغييره وإرساء أسس وركائز دولة مدنية تكون لكل السوريين , وبالتالي فان موقفنا وطرحنا السياسي وفعلنا الميداني ينبثق من مطالب الشعب السوري وثورته السلمية ,
لذلك فان أي لقاء أو مؤتمر أو حوار ينعقد بهدف تغيير النظام ديمقراطيا , إن دعيت سأكون موجودا , وما عدا ذلك فهو مختلف وبعيد عن رؤية وتوجه تيار المستقبل الكوردي , وانسجاما مع موقفي فانا لم ولن احضر أي لقاء او مؤتمر يعقد تحت سقف السلطة غير الشرعية .

4/7/2011

مشعل التمو
الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل الكوردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…