عقد حزب يكيتي الكردي في سوريا ندوة سياسية جماهيرية حول الكرد ومستجدات الوضع الراهن في سوريا

حضر المئات من الجماهير الكردية يوم الاثنين 25-7-2011 في قامشلو، الندوة السياسية الجماهيرية حول الكرد ومستجدات الوضع الراهن في سوريا، بناءاً على دعوة حزب يكيتي الكردي في سوريا، حيث تم إدارة الندوة من قبل كلاً من الأستاذ حسن صالح نائب سكرتير اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكردي في سوريا، والأستاذ إبراهيم برو عضو اللجنة السياسية للحزب، حيث تحدثا عن الوضع الراهن للثورة السورية ودور الكرد في الثورة وطالبا بضرورة أن تشارك جميع أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا في المظاهرات السلمية المقامة في المناطق الكردية وبأنه لا بد من تقديم الدعم المستمر والمتواصل لتنسيقيات شباب الثورة الكردية والسورية
وان حزب يكيتي داعم ومشارك فعال منذ اليوم الأول لجميع التظاهرات المقامة في المناطق الكردية، وبأنه لا بد من عقد مؤتمر كردي بشكل عاجل لتشكيل مرجعية كردية تعيد للكرد وزنهم في المعادلة السياسية السورية، وذلك بأنهم شعب يعيشون على أرضهم التاريخية وان قضيتهم قضية ارض وشعب، ويقدر عددهم ب4 ملايين ويشكل ما نسبته 15% من الشعب السوري، وأكدا بأن أي مؤتمر سوري يتم عقده في سوريا أو في الخارج بخصوص الثورة السورية ووضع سوريا المستقبلي يجب أن يكون الكرد أعضاء فاعلين في اللجنة التحضيرية لأي مؤتمر،…..، وتم فتح باب النقاش بطرح الأسئلة وتم الإجابة على تسألات الحضور بكل شفافية، كما تم عقد ندوة سياسية جماهيرية في قامشلو المنطقة الشرقية يوم السبت 23-7-2011 من قبل الأستاذ إسماعيل حمه سكرتير اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكردي في سوريا.

     
المصدر: إعلام حزب يكيتي الكردي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

بسم الله الرحمن الرحيم تكرّر العدوان غير المشروع على إقليم كوردستان الليلة الماضية مرة أخرى، وللأسف أسفر عن استشهاد اثنين من المواطنين الأبرياء في قرية زَرگزَوي بمحافظة أربيل، نتيجة هجوم بطائرة مسيّرة إيرانية. وهذا الأمر يُعدّ غايةً في الإجرام والظلم، حيث يُستهدف مواطنو كوردستان العُزّل بهذه الطريقة ومن دون أي مبرر، بدافع الحقد الأعمى. إن استشهاد هذين المواطنين البريئين قد…

شــــريف علي في السياسة كما في الاجتماع البشري عمومًا، لا توجد معادلة أكثر هشاشة من تلك التي تقوم على “اتفاق الفاسدين”. هذا النمط من التفاهمات، الذي يُبنى على تقاسم الغنائم بدل تقاسم المسؤوليات، يحمل في داخله بذور فنائه منذ لحظة ولادته. إذ لا يمكن لمنطق النهب أن يتحول إلى منظومة حكم مستقرة، ولا يمكن لتحالفات المصالح الضيقة أن تصمد أمام…

حوران حم في لحظات التحوّل الكبرى، لا تكون أخطر التحديات تلك القادمة من الخارج، مهما بلغت قسوتها، بل تلك التي تتسلل إلى الداخل بهدوء، وتُعيد تشكيل الوعي، وتُربك الاتجاه، وتُفكك البنية من حيث لا نشعر. ولعلّ أخطر ما أصاب الحركة الكردية عبر تاريخها الحديث، ليس فقط حجم الاستهدافات الإقليمية والدولية، بل ذلك المرض المزمن الذي تكرّر بأشكال مختلفة: الانشقاق… وما…

عمر إبراهيم بعد أربعة عشر عامًا من الحرب السورية، لم تعد القضية الكردية مشروعًا عسكريًا بقدر ما أصبحت اختبارًا سياسيًا لمستقبل الدولة نفسها. فالأكراد، الذين ملأوا فراغ السلطة في الشمال الشرقي خلال سنوات الصراع، يجدون أنفسهم اليوم أمام واقع جديد تحكمه التوازنات الإقليمية والدولية أكثر مما تحكمه القوة على الأرض. تراجع الحديث عن الاستقلال أو الفيدرالية الواسعة، لصالح طرح أكثر…