مجموعة من أهالي المعتقلين تنفذ اعتصاما أمام القصر العدلي بمحافظة الحسكة

 اليوم الساعة 11.30 وبتاريخ 26/7/2011 في الحسكة قام مجموعة من الأهالي وبالتنسيق مع تنسيقية الشباب الأحرار في مدينة الحسكة بالاعتصام أمام القصر العدلي الواقع في مركز المدينة وحيث أنهم كانوا قد نشروا بيانا يهددون من خلاله السلطات بهذا الاعتصام ما لم يتم الإفراج عن أبنائهم وإخوتهم وهم : 
1- فائق خلف علي
2- عبد الإله فاعور المسلط
3- عبد الله صالح المسلط
4- يوسف خضر المسلط
5- أحمد خضر المسلط
6- مجمد كمال محمد
7- عبد العزيز خلف محمد
8- نبيه الفارس
9- باسل الخلف
10- وردي وردي
11- جمادي الهنداوي
12-  هشام الفياض 
لذلك كان التواجد الأمني كثيف جدا لدرجة أن السيارات الأمنية كانت أكثر من عدد المعتصمين ، وعلى خلفية هذا الأعتصام وعلى يد قوات الأمن لأنهم رفضوا التحرك من أمام القصر العدلي تم اعتقال كل من :
 1- محمد الحريث .
2- حسين عيسو  .


3- سامي محمدالفياض

4- دحام محمد الفياض

المصدر:جاندا كاباري – الحسكة – سوريا .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

بسم الله الرحمن الرحيم تكرّر العدوان غير المشروع على إقليم كوردستان الليلة الماضية مرة أخرى، وللأسف أسفر عن استشهاد اثنين من المواطنين الأبرياء في قرية زَرگزَوي بمحافظة أربيل، نتيجة هجوم بطائرة مسيّرة إيرانية. وهذا الأمر يُعدّ غايةً في الإجرام والظلم، حيث يُستهدف مواطنو كوردستان العُزّل بهذه الطريقة ومن دون أي مبرر، بدافع الحقد الأعمى. إن استشهاد هذين المواطنين البريئين قد…

شــــريف علي في السياسة كما في الاجتماع البشري عمومًا، لا توجد معادلة أكثر هشاشة من تلك التي تقوم على “اتفاق الفاسدين”. هذا النمط من التفاهمات، الذي يُبنى على تقاسم الغنائم بدل تقاسم المسؤوليات، يحمل في داخله بذور فنائه منذ لحظة ولادته. إذ لا يمكن لمنطق النهب أن يتحول إلى منظومة حكم مستقرة، ولا يمكن لتحالفات المصالح الضيقة أن تصمد أمام…

حوران حم في لحظات التحوّل الكبرى، لا تكون أخطر التحديات تلك القادمة من الخارج، مهما بلغت قسوتها، بل تلك التي تتسلل إلى الداخل بهدوء، وتُعيد تشكيل الوعي، وتُربك الاتجاه، وتُفكك البنية من حيث لا نشعر. ولعلّ أخطر ما أصاب الحركة الكردية عبر تاريخها الحديث، ليس فقط حجم الاستهدافات الإقليمية والدولية، بل ذلك المرض المزمن الذي تكرّر بأشكال مختلفة: الانشقاق… وما…

عمر إبراهيم بعد أربعة عشر عامًا من الحرب السورية، لم تعد القضية الكردية مشروعًا عسكريًا بقدر ما أصبحت اختبارًا سياسيًا لمستقبل الدولة نفسها. فالأكراد، الذين ملأوا فراغ السلطة في الشمال الشرقي خلال سنوات الصراع، يجدون أنفسهم اليوم أمام واقع جديد تحكمه التوازنات الإقليمية والدولية أكثر مما تحكمه القوة على الأرض. تراجع الحديث عن الاستقلال أو الفيدرالية الواسعة، لصالح طرح أكثر…