حي الأكراد بدمشق تشييع جنازة الشهيد البطل (زردشت وانلي) والاعتصام في ساحة شمدين..

أكثر من خمس عشر ألف من سكان حي الأكراد ( ركن الدين ) شيعوا جثمان الشهيد البطل زردشت وانلي الذي استشهد في جمعة أسرى الحرية على يد قناصة القوات الأمنية الإجرامية في حي الأكراد (ركن الدين) .
حيث بدأت الحشود الانطلاقة من جامع سعيد باشا بعد الصلاة عليه وسط هتافات هزت المكان (الشعب يريد إسقاط النظام – السوري يرفع أيدو بشار ما بنريدو) وبعض الشعارات باللغة الكوردية العربية .

وقد رفعت الأعلام السورية  وهتفت الشعارات الكوردية .

ومن ثم أعلن أهالي الحي الإضراب العام ثلاثة أيام وأغلقت كافة المحالات .
 وبعد استمرار المظاهرة لأكثر من أربعة ساعات تم دفن الشهيد وسط الزغاريد والهتافات التي هزت الأرض ، ومن ثم بدأت الجماهير بالاتجاه ساحة شمدين وأقاموا اعتصاماً مفتوحاً وهي ما زالت مستمرة حتى إعداد تقريرنا هذا .

وقد حضر ونظم المظاهرة جميع الفعاليات الشبابية الكوردية والشخصيات الحزبية ..
تجمع منسقيات الشباب الكورد / منسقية ( الأحياء الكوردية ) بدمشق 
اتحاد منسقيات الشباب الكورد في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ابراهيم برو ما تشهده محافظة الحسكة من حشد لبعض الشخصيات من العشائر العربية، وما يرافق ذلك من تصريحات تحريضية وعنصرية تستهدف الكرد، فضلا عن بعض الخطابات التي تروج لها وسائل الاعلام وصفحات التواصل الاجتماعي، يمثل ظاهرة خطيرة تهدد السلم الاهلي والاستقرار الوطني. ولا يمكن تجاهل مسؤولية النظام البائد، كما لا يمكن تجاهل الانتهاكات التي ارتكبتها قسد وبعض الفصائل العسكرية المحسوبة…

روني علي وقفة .. ما يهمنا في الأحزاب والأطر الكوردية في غرب كوردستان هو مراجعة ماهيتها وكذلك مبررات وجودها والأهداف التي تسعى إليها … ففيما لو وقفت على مثل هكذا نقاط أعتقد سنتمكن من غربلة الواقع السياسي الحزبي وكذلك الارتقاء بالاداء النضالي .. أما غير ذلك سنبقى نعيش دوامة الانشقاقات والانشطارات والانسحابات.. لأنه باختصار حين لا يتمكن أي حزب من…

تتابع نخبة المثقفين الكورد بقلق بالغ التصعيد المتسارع في خطابات التحريض والكراهية والدعوات التي تستهدف أبناء الشعب الكوردي في سوريا، وما يرافقها من محاولات خطيرة لجر العشائر العربية والمكونات الاجتماعية إلى صراعات قومية لا تخدم إلا أعداء سوريا والساعين إلى تمزيق نسيجها المجتمعي. إننا نوجه تحذيرا واضحا وصريحا إلى كل من يسعى إلى التحريض ضد الشعب الكوردي أو استغلال اسم…

د . عبدالحكيم بشار ما يجري في محافظة الحسكة لا ينبغي التعامل معه بسطحية أو اختزاله في تفاصيل آنية، لأن تداعياته تتجاوز حدود المكان والزمان، وتمس جوهر الوحدة الوطنية والسلم الأهلي. فحتى إن لم يحقق التصعيد أهدافه المباشرة، فإنه يخلّف آثارًا لا تقل خطورة عن الحرب نفسها، تتمثل في تعميق الانقسام داخل المجتمع السوري، وزيادة الاحتقان بين مكوناته. قد لا…