مظاهرة تنسيقية الكورد السوريين في برلين لدعم الثورة السورية أمام مبنى وزارة الخارجية الألمانية في برلين

بدعوة من تنسيقية الكورد السوريين في برلين لدعم الثورة السورية ، وقفة اعتصامية للعشرات من المثقفين الكورد والعرب أمام مبنى وزارة الخارجية الألمانية في برلين يوم الجمعة 22.07.2011 لأن جمهورية المانيا الأتحادية تترأس خلال شهر تموز يوليو الجاري رئاسة مجلس الأمن الدولي ودوره الفعال في الاتحاد الأوروبي وذلك للحصول على إدانة دولية للسلطة السورية وتَدَخل دولي من مجلس الأمن لوقف المجازر التي ترتكب من قبل سلطة بشار الأسد اللاشرعية وزبانيته بحق المتظاهرين السلميين العُزل من الشعب السوري.
كما ذهب وفد من قبل التنسيقية ضَم كل من السادة : صلاح عبدو وفرهاد أحمي وسمير صوفي الى داخل مبنى وزارة الخارجية بالتنسيق مع السيدة شيرما مسؤولة الشؤون السورية  لتقديم ملف كامل عن انتهاكات حقوق الإنسان وعن الجرائم التي يرتكبها السلطة السورية، ورسالة الى السيد غيدو فيسترفيله  وزير الخارجية الألماني.
وقد تضمنت الرسالة :

– الطلب من رئاسة مجلس الأمن الدولي إدانة سلطة بشار الأسد لارتكابه جرائم ضد الإنسانية بحق الشعب السوري.

-الطلب من مجلس الأمن لاتخاذ جميع الوسائل الممكنة لوقف قتل المدنيين من الشعب والتي ترتكب من قبل سلطة بشار الأسد.

الطلب من ألمانيا بوقف جميع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية وطرد السفير السوري وفتح باب الأتصال مع ممثلي المعارضة السورية ودعم القوى الديمقراطية لبناء دولة ذات قواعد مدنية.

الطلب من ألمانيا الضغط الدبلوماسي في الأتحاد الأوروبي لتجميد العلاقات الدبلوماسية مع سوريا واستبعاده من الهيئات الدولية .

كما رفع المتظاهرون اللافتات التي تعبر عن مطالب الشعب السوري ولوّحوا بإعلام الاستقلال والأعلام الكوردية.

للاتصال بالتنسيقية على الأرقام التالية:

017648848904
01734590595
E-Mail: t.k.s.berlin@hotmail.com

المجد والخلود لشهداء الثورة السورية والحرية لمعتقليها
تحيا سوريا حرة ديمقراطية تعددية
الجمعة 22.07.2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

حوران حم في لحظات التحوّل الكبرى، لا تكون أخطر التحديات تلك القادمة من الخارج، مهما بلغت قسوتها، بل تلك التي تتسلل إلى الداخل بهدوء، وتُعيد تشكيل الوعي، وتُربك الاتجاه، وتُفكك البنية من حيث لا نشعر. ولعلّ أخطر ما أصاب الحركة الكردية عبر تاريخها الحديث، ليس فقط حجم الاستهدافات الإقليمية والدولية، بل ذلك المرض المزمن الذي تكرّر بأشكال مختلفة: الانشقاق… وما…

عمر إبراهيم بعد أربعة عشر عامًا من الحرب السورية، لم تعد القضية الكردية مشروعًا عسكريًا بقدر ما أصبحت اختبارًا سياسيًا لمستقبل الدولة نفسها. فالأكراد، الذين ملأوا فراغ السلطة في الشمال الشرقي خلال سنوات الصراع، يجدون أنفسهم اليوم أمام واقع جديد تحكمه التوازنات الإقليمية والدولية أكثر مما تحكمه القوة على الأرض. تراجع الحديث عن الاستقلال أو الفيدرالية الواسعة، لصالح طرح أكثر…

صديق ملا عزيزي العربي السوري : الكورد ليسوا ضيوفا في سوريا …??.!! بعض الكورد الذين هجِّروا من تركيا بعد ثورة الشيخ سعيد إلتجؤوا إلى (الدولة الفرنسية) وليس إلى الجمهورية العربية السورية وسكنوا في المناطق الكوردية بين أهلهم وإخوانهم الكورد . وأول وفد عربي ذهب إلى (سيفر ) وطالب بالدولة السورية كانت جغرافية دولته من انطاكية مرورا بحلب دون شمالها وحماه…

د. محمود عباس قبل فترة استُهدفت ليلى زانا، واليوم سريا حسين، وغدًا قد تكون كوردية أخرى. ليست القضية في الأسماء، ولا في اتجاهاتها السياسية، بل في النمط الذي يتكرر بإيقاعٍ مقلق، المرأة الكوردية تتحول إلى ساحة اشتباك. ما يجري لا يمكن اختزاله في (نقد عابر)، كما لا يجوز إنكار وجود أخطاء أو اختلافات داخلية، فذلك جزء طبيعي من أي مجتمع…