حادث مفجع يودي بحياة ثلاثة مدرسين من مدينة الدرباسية

تلقت منظمة روانكه ببالغ الحزن والأسف نبأ وفاة ثلاثة مدرسين كانوا عائدين من تصحيح إمتحانات الثانوية العامة بالحسكة، إثر حادث تدهور سيارة المكرو (فان) على طريق الحسكة الدرباسية قادمة من الحسكة قرب نقطة صالة زانا، والتي كانت تقل 11 مدرسا من أبناء الدرباسية العائدين من الحسكة بمهمة تصحيح امتحانات الثانوية العامة، وقد أسفر الحادث عن وفاة المدرسين :
احمد سعدون   –   عبد الباقي حامد   –   إبراهيم مطر

كما تعرض مدرسان للإصابة نرجو لهم الشفاء بإذن الله ، وسلم الباقون .
منظمة روانكه تتقدم من أهالي وأصدقاء وطلاب المدرسين الثلاثة بأحر التعازي، وتسأل الله لهم المغفرة والرحمة، وأن تكتب لهم الشهادة لأنهم توفوا على رأس عملهم الشريف، وإنا لله وإنا إليه راجعون .
دمشق 28 / 7 / 2011

منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه –

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

بسم الله الرحمن الرحيم تكرّر العدوان غير المشروع على إقليم كوردستان الليلة الماضية مرة أخرى، وللأسف أسفر عن استشهاد اثنين من المواطنين الأبرياء في قرية زَرگزَوي بمحافظة أربيل، نتيجة هجوم بطائرة مسيّرة إيرانية. وهذا الأمر يُعدّ غايةً في الإجرام والظلم، حيث يُستهدف مواطنو كوردستان العُزّل بهذه الطريقة ومن دون أي مبرر، بدافع الحقد الأعمى. إن استشهاد هذين المواطنين البريئين قد…

شــــريف علي في السياسة كما في الاجتماع البشري عمومًا، لا توجد معادلة أكثر هشاشة من تلك التي تقوم على “اتفاق الفاسدين”. هذا النمط من التفاهمات، الذي يُبنى على تقاسم الغنائم بدل تقاسم المسؤوليات، يحمل في داخله بذور فنائه منذ لحظة ولادته. إذ لا يمكن لمنطق النهب أن يتحول إلى منظومة حكم مستقرة، ولا يمكن لتحالفات المصالح الضيقة أن تصمد أمام…

حوران حم في لحظات التحوّل الكبرى، لا تكون أخطر التحديات تلك القادمة من الخارج، مهما بلغت قسوتها، بل تلك التي تتسلل إلى الداخل بهدوء، وتُعيد تشكيل الوعي، وتُربك الاتجاه، وتُفكك البنية من حيث لا نشعر. ولعلّ أخطر ما أصاب الحركة الكردية عبر تاريخها الحديث، ليس فقط حجم الاستهدافات الإقليمية والدولية، بل ذلك المرض المزمن الذي تكرّر بأشكال مختلفة: الانشقاق… وما…

عمر إبراهيم بعد أربعة عشر عامًا من الحرب السورية، لم تعد القضية الكردية مشروعًا عسكريًا بقدر ما أصبحت اختبارًا سياسيًا لمستقبل الدولة نفسها. فالأكراد، الذين ملأوا فراغ السلطة في الشمال الشرقي خلال سنوات الصراع، يجدون أنفسهم اليوم أمام واقع جديد تحكمه التوازنات الإقليمية والدولية أكثر مما تحكمه القوة على الأرض. تراجع الحديث عن الاستقلال أو الفيدرالية الواسعة، لصالح طرح أكثر…