رابطة الكتاب والصحفيين الكرد تدين محاولة اغتيال الكاتب مشعل التمو

تلقت رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، بقلق كبير تعرض الكاتب مشعل التمو بعد ظهر اليوم 9-9- 2011في مدينة ” قامشلو” لمحاولة اغتيال من قبل من سماهم بيان صادر عن مكتب العلاقات العامة لتيار المستقبل الكردي ب”مجموعة من” الشبيحة” محاولة سد الطريق أمام سيارته, قسم منها كان على دراجة نارية , ومجموعة التنفيذ كانت في سيارة مدنية , والتي نجا منها بحسن الحظ”.
رابطة الكتاب والصحفيين إذ تهنىء الكاتب التمو وجميع الكتاب والصحفيين وأبناء شعبنا الكردي بنجاته من هذه المحاولة الخسيسة، والدنيئة، بسبب آرائه، ومواقفه من النظام الأمني، فإن الرابطة تدعو أبناء شعبنا الكردي في سوريا إلى مزيد من التلاحم، ونبذ الخلافات، للحيلولة دون تنفيذ مخططات أجهزة الأمن السوري المعروفة، في محاولاتها المستميتة لإعادة سوريا كحظيرة أمنية، وديمومة الاستبداد والفساد، في الوقت الذي يترقب العالم كله بارتياح كبير الساعة القريبة المقبلة لسقوط النظام، بلا رجعى.
دمشق
9-9-2011
رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…