ندوة سياسية جماهيرية للسيد حسن صالح في سري كانييه

(ولاتي مه – خاص) بدعوة من تنسيقية شباب الكورد في سرى كانيه ومنظمة سرى كانيه لحزب يكيتي الكردي في سوريا أقيمت ندوة في المدينة تحدث فيها السيد حسن صالح نائب سكرتير و العضو في المكتب السياسي لحزب يكيتي مؤكداً التزام حزبه بالمشاركة في المظاهرات و معلقاً على المشاركة المتفاوتة للأحزاب الأخرى متمنيا مشاركة الفئات التي لم تشارك الحراك الشعبي
و أبدى صالح ارتياحه للحراك الشبابي السوري لا سيما الكوردي منه مؤكدأ على دور الشباب في هذه المرحلة التي تتطلب اشراكهم إلى جانب الشرائح المجتمعية الأخرى في المؤتمر الكردي المزمع عقده في المستقبل القريب حسب قول صالح.
و في هذا المجال أكد صالح أنه ينبغي على جميع الأحزاب المشاركة بالتساوي فيما يتعلق بتمثيلها في المؤتمر رافضاً أي طروحات ومشاريع أخرى.
و قال نائب سكرتير حزب اليكيتي الكردي أن العديد من أطراف المعارضة السورية مازالت تفكر بذات العقلية الاقصائية و هو السبب في عدم حضور الكورد في المؤتمرات و الاجتماعات الخاصة بالمعارضة السورية وما يتعلق بشأن الثورة السورية إلى جانب ذلك أضاف عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي أن السبب الآخر لعدم حضور الكورد في مثل هذه المؤتمرات هو حالة الضعف السياسي الكوردي نتيجة تشتت قوى وأحزاب الحركة الكردية الأمر الذي يلقي بظلاله على المشاركة الجماهيرية في الشارع الكوردي
و في نهاية الندوة أجاب السيد صالح عن الأسئلة التي وجهت إليه من قبل الحضور.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…