ائتلاف شباب سوا يدعو للتظاهر في قامشلو في جمعة: (ماضون حتى اسقاط النظام)

بعد مضي ستة أشهر من القتل والتنكيل من الاعتقال والملاحقة ما يزال النظام مصرا على المضي في روايته الممجوجة وفي حله الأمني الذي فشل في تركيع المتظاهرين وثنيهم عن مطالبهم المحقة في العيش بحرية و كرامة في دولة مدنية ديمقراطية تحترم مؤسساتها الدستورية

هذا الإصرار من قبل النظام والتعامي عن مطالب الشعب السوري  لم يزده إلا إصراراً وتصميما في المضي قدما حتى تحقيق أهدافه في الحرية والكرامة
وإيمانا منا أن الاستمرار بالتظاهر والاحتجاج السلمي هو المخرج الأنجع لإسقاط النظام وتجنيب البلاد ويلات العنف والعنف المضاد
فإننا ندعو جماهير مدينة قامشلو وضواحيها الى المشاركة غدا في التظاهرة التي ستنطلق من أمام جامع قاسمو بعد صلاة الظهر تحت شعار ماضون حتى اسقاط النظام و مؤكدين على سلمية التظاهر وتجنب كافة أشكال الاستفزاز من قبل السلطات الأمنية ومحذرين من مغبة دفعها باتجاه العنف
ائتلاف شباب سوا

قامشلو 15/9/2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…