كما يعتبر أن أولئك الذين يطيب لهم أن يسيروا بعكس الرؤية التي رسمها الشارع الثوري في سورية إنما ينصبون أنفسهم أوصياء على الإنسان السوري الذي ثار منتفضا من أجل حريته، في حين أنهم لم يثبتوا طوال تجربتهم السياسية التي امتدت لعقود قدرتهم على تجاوز منشئهم الأيديولوجي و الشمولي في غالبيته، و الذي يحدد في الوطن محتوى لطالما انتصر له الشموليون و في المجتمع الدولي و العلاقات الدولية مضمونا جوهريا ساكنا لا تغير فيه.
نعم لوحدة المعارضة التي سنعمل عليها بكل السبل الممكنة
المجد للثورة و الثوار الذين يسعون اليوم لقضية الحرية في البلاد .
اللجنة التنفيذية للائتلاف العلماني الديمقراطي السوري
24.09.2011
عن الائتلاف العلماني
انبثق الائتلاف العلماني الديمقراطي السوري عن المؤتمر الذي عقدته دعما للثورة السورية، قوى و شخصيات علمانية معارضة في باريس بتاريخ 17 و 18 من شهر أيلول لعام 2011، أكد الائتلاف بعد تأسيسه أن العلمانية التي يؤمن بها لا تعادي الدين بل تدعم تعاليه عن الشأن العام السياسي منه على وجه الخصوص، و أنها تمنع من استخدامه وسيلة سياسية لأغراض لا علاقة لها بجوهر القضايا الكبرى التي يشكل الدين أحد أهم الإجابات عليها، و أنها تعتبر الحريات الدينية جزءا من الحريات العامة.
معرفا إياها بوصفها المنهج الذي يفرض الحياد على المجال العام إزاء مختلف الأديان و المذاهب التي تختلف قليلا أو كثيرا حول قراءتها و فهمها للمعنى الديني .
أعلن الائتلاف العلماني دعمه المطلق للثورة السورية وأثبطت دعاية النظام عن الثورة ووجها المتزمت و السلفي، و التزم خيارها بإسقاط النظام و رأسه بشار الأسد و بطلب الحماية الدولية للمدنيين وفقا للمواثيق و الأعراف الدولية.






