دعوة للإعتصام: منسقية شباب الكورد في عفرين

  مازال النظام السوري يمارس الإعتقال و حملة المداهمات الليلية بين صفوف الشباب الكورد في عفرين و بشكل خاص بعد آخر مظاهرة لنا في عفرين حيث زادت حدة الإعتقالات و غدا أغلب شبابنا إما مطلوبين أو معتقلين أو ملاحقين و كما عاهدنا شعبنا بأننا لن نبقى مكتوفي الأيدي أمام آلة القمع البعثية و سنبقى على طريق شهدائنا سائرون و لن نهاب الإعتقال و لذلك ندعوا جميع الشباب و الأحزاب الكردية و الفعاليات الكوردية للمشاركة  في الإعتصام الذي سيقام في يوم الأربعاء في عفرين أمام مبنى السرايا في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرا .
المكان : عفرين أمام مبنى السرايا .
الزمان : الأربعاء 26 10 2011 الساعة الثانية عشر ظهرا .
الحرية لجميع المعتقلين في السجون السورية .
منسقية شباب الكورد في عفرين : ( تنسيقية عفرين – إئتلاف شباب الكورد في عفرين )

عفرين

25 10 2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ابراهيم برو ما تشهده محافظة الحسكة من حشد لبعض الشخصيات من العشائر العربية، وما يرافق ذلك من تصريحات تحريضية وعنصرية تستهدف الكرد، فضلا عن بعض الخطابات التي تروج لها وسائل الاعلام وصفحات التواصل الاجتماعي، يمثل ظاهرة خطيرة تهدد السلم الاهلي والاستقرار الوطني. ولا يمكن تجاهل مسؤولية النظام البائد، كما لا يمكن تجاهل الانتهاكات التي ارتكبتها قسد وبعض الفصائل العسكرية المحسوبة…

روني علي وقفة .. ما يهمنا في الأحزاب والأطر الكوردية في غرب كوردستان هو مراجعة ماهيتها وكذلك مبررات وجودها والأهداف التي تسعى إليها … ففيما لو وقفت على مثل هكذا نقاط أعتقد سنتمكن من غربلة الواقع السياسي الحزبي وكذلك الارتقاء بالاداء النضالي .. أما غير ذلك سنبقى نعيش دوامة الانشقاقات والانشطارات والانسحابات.. لأنه باختصار حين لا يتمكن أي حزب من…

تتابع نخبة المثقفين الكورد بقلق بالغ التصعيد المتسارع في خطابات التحريض والكراهية والدعوات التي تستهدف أبناء الشعب الكوردي في سوريا، وما يرافقها من محاولات خطيرة لجر العشائر العربية والمكونات الاجتماعية إلى صراعات قومية لا تخدم إلا أعداء سوريا والساعين إلى تمزيق نسيجها المجتمعي. إننا نوجه تحذيرا واضحا وصريحا إلى كل من يسعى إلى التحريض ضد الشعب الكوردي أو استغلال اسم…

د . عبدالحكيم بشار ما يجري في محافظة الحسكة لا ينبغي التعامل معه بسطحية أو اختزاله في تفاصيل آنية، لأن تداعياته تتجاوز حدود المكان والزمان، وتمس جوهر الوحدة الوطنية والسلم الأهلي. فحتى إن لم يحقق التصعيد أهدافه المباشرة، فإنه يخلّف آثارًا لا تقل خطورة عن الحرب نفسها، تتمثل في تعميق الانقسام داخل المجتمع السوري، وزيادة الاحتقان بين مكوناته. قد لا…