دلكش مرعيوإفساح المجال لقلة سياسية كردية تزداد شيخوخة وترهلاً وتخلفاً الذين ينتظرون معجزة سماوية وهم في حضن زوجاتهم ويمارسون أعمالهم الاعتيادية ينتظرون لكي يحقق لهم السماء من صلب الاستبداد حقوق هذا الشعب فهم غافلون حتى عما يجري داخل البلد يحلمون بأحلام نرجسية وبكراسي ناعمة وكأن كل ما يجري في سوريا من أحداث يجري في جزر القمر فهؤلاء مازالوا يراهنون على نظام أستبد بالشعب السوري أكثر من نصف قرن استباح خلال تلك الفترة كل شيء كرامة المواطن ودمه وإنسانيته وكل شيء جميل في هذا البلد والكل يعلم بأنه لا يوجد حصانة للمواطن وحتى للوطن في ظل الاستبداد بل هناك فقط حصانة للاستبداد وإشباع غرائزها عبر ترويض البشر من خلال العنف والقتل والتعذيب والمعتقلات والإذلال …
فنحن هنا ننبه كل شرفاء الكرد أن يكون حذرين فقد يكونوا هم أيضاً مشروع اغتيال من قبل شبيحة النظام كلمة أخيرة نقول: كردو هذا هو أول الغيث فاهنأ بتشرذمك وشقاقك وتشظيك وبأحلامك الخلابية فما حصل لمشعل والشباب الذين استشهدوا في تشييع جنازته هي أول ضريبة لحالة الشقاق الكردي وباستمرار هذه الحالة فإن الأبواب ستبقى مشرعة لشتى الاحتمالات….






