فرحان مرعيامام هذه التطور في الاتصالات هل يمكن للكذب ان ينتصر ؟؟
الكذب من قيم السياسة من اخلاق السياسة لذلك يقال ليس في السياسة اخلاق
الغاية تبرر الوسيلة، المصلحة فوق كل شئ واعتبار، هكذا يقولون ؟؟
السياسة ممارسة انسانية، ممارسة فكرية واجتماعية واقتصادية، اي هي ممارسة لاناس لما يعتقدون في الحياة والسلوكيات اي هي ممارسة انسانية بحتة وليست ممارسة حيوانية وقديماً قال ارسطو الانسان كائن سياسي، السياسة مجموعة قيم ومبادئ، فعندما يشتغل احدهم في الاقتصاد يعني انه يمارس سياسة اقتصادية وهذه تفترض ممارسة اخلاقية، فالتجارة تفترض مثلاً الصدق والمروة والعلاقات الاجتماعية الصادقة وتقديم الافضل من المنتوج والبضاعة ان الغش والكذب في التجارة غير مقبول وليس شطارة، في النهاية ان الانسان هو الذي يمارس السياسة والاقتصاد وووالخ فعندما نقول انه لا اخلاق في السياسة هذا يعني ان الذي يمارس السياسة الذي هو الانسان الفرد المعني هو بلا اخلاق، هل يجوزنبرر لا اخلاقية هذا الشخص او ذاك لانه يمارس السياسة ؟ هل المتلازمة – لا أخلاق في السياسة صحيحة ؟؟ والذي يمارس اللااخلاق في السياسة الا يمارسها في الاقتصاد والاجتماع والفكر ؟؟ الأخلاق هي الأخلاق لا يمكن تجزئتها ليس صحيحاً ان اكون اخلاقياً هنا وبراغماتياً وانتهازياً وكذاباً هناك في مكاناً آخر وعلى حساب مصلحة الاخرين ،نعم ان اكون براغماتياً عندما لا تكون هذه البراغماتية تضر بمصالح الاخرين، فالبراغماتية الخاصة القاتلة لا اخلاقية، والكذب ليس من السياسة والغاية تبرر الوسيلة قيمة غير اخلاقية، لذلك نحن بحاجة الى الاخلاق في السياسة كما نحن بحاجة اليها في القضايا الاخرى سواء بسواء .






