لم يكن إغتيال المعارض الكوردي السوري مشعل تمو حدثاُ عادياُ، لا من حيث المكانة النضالية التي كان يتمتع بها، ولا من حيث الطريقة التي أغتيل بها في قامشلو على يد أجهزة الامن السوري في وضح النهار.وتحول بالارادة، التي إمتلكها، الى ضمير للثورة، وضمير لمشروع سياسي، أعطى الاولية لقضية الديمقراطية، والحريات، كمدخل أساس لحل قضية الشعب الكوردي في سوريا ، باعتباره مكوناً تعرض الى الاضطهاد والعسف والتمييز اكثر من غيره من مكونات المجتمع السوري.
غداً، يكون قد مر أربعين يوما على إستشهاده، ومازالت ألة القمع السلطوية تفتك بأبناء شعبنا السوري , ومازال النظام مصراً على المضي بالحل الأمني إلى نهايته , ومازال ثوار سوريا مصرين على إسقاطه بالطرق السلمية.
إننا في ائتلاف شباب سوا، نؤكد على سلمية الثورة، ونؤكد على أن المجرم لابد أن ينال القصاص العادل, وليس لدينا أدنى شك بقدرتنا على الانتصار وتحقيق أماني الشهيد التي دفع حياته ثمناً له.
كورد وعرب وآشوريين وباقي الالوان الزاهية التي تلون سوريا الحبيبة
الحرية للمعتقلين
سوا يد بيد من أجل سوريا الدولة المدنية الديمقراطية






