استشهاد المجند نيجرفان يوسف في حمص

  استشهاد المجند نيجرفان يوسف يوسف وهو من مواليد 1992 جوادية ،بتاريخ 13112011 ندعوكم الى التشارك في مراسيم دفنه غداً انطلاقاٌ من قامشلو الساعة الثامنة والنصف صباحاً ، وسيتم دفنه في مسقط رأسه ( جوادية )، أملين من الجميع المشاركة ، كم ننوه أن الشهيد نيجرفان تم إطلاق أربعة رصاصات عليه من قبل النظام وشبيحته لرفضه قتل المدنين العزل في حمص ، كم تم التأكيد من مصادر مقربة انه تعرض لعملية تمثيل بالجثة ، أننا في ربيع الشباب الحر نستنكر هذا العمل ، ومن الملاحظ انه مثل هذه العمليات تزداد في الآونة الأخيرة  ، لذلك نؤكد انه مهما حاول النظام  بعقليته القمعية ترهيب الشعب السوري سيناضل الشباب السوري عامة بكل ما يملك من إيمان ليصل إلى أهدافه والتي تكمن في إسقاط النظام بكامل رموزه وشخوصه للوصول معاً إلى سورية حرة ديمقراطية .
المجد والخلود لشهداء الثورة السورية

نظام البعث فاقد للشرعية ويجب إسقاطه
لا وطن حر دون مواطنين أحرار

ربيع الشباب الحر Buhara xortên azad
b.x.a.qamislo@hotmail.com

15112011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

بدعوة من مركز الجالية الكردستانية وجمعية آشتي شارك وفد من ممثلية أوروبا للمجلس الوطني الكردي في سوريا ضم الوفد كل من عبد الكريم حاجي رئيس الممثلية ومحمد امين عمر عضو مكتب الرئاسة وكاميران خلف مسؤول مكتب العلاقات ورئيس محلية بلجيكا بحري بشير وآراس محمد إسماعيل في ندوة سياسية تناولت قرار البرلمان البلجيكي المتعلق بحقوق الشعب الكردي في كردستان سوريا. وحضر…

محمود أوسو بين فترة وأخرى تطل علينا أصوات تدعي الأكاديمية لتنكر وجود الكرد في سوريا، وآخرها ما صرح به حسين الشرع، والد الرئيس أحمد الشرع، من نفي لأصل الكردفي البلاد ووصفهم بـ الغرباء السؤال البسيط هل كانت سوريا موجودة أصلاً عندما كان الكرد يبنون دمشق وحلب وحماة وقلعة حصن الاكراد وقلعة حلب وهل شرف المهنة الأكاديمية يسمح…

مموجان كورداغي السؤال الأبرز الذي يبادر إلى عقل الإنسان السوي هو كيف لشعب أن يدعم ويساند منظمة تستنزف كل طاقاته البشرية وتدمر موارده المادية وتضر بمصالحه القومية فهو أمر غير منطقي وغير سليم ولابد من أن يكون هناك خلل ما. ومع ذلك ترى هذا الشعب يساند من يثقل كاهله بالأعباء و يحد من فرص تقدمه وتدعم وبقوة من يصبح…

د. محمود عباس ورغم قناعتنا التامة بأن هذه الترهات لن تهزّ ركيزة الأمة الكوردية، لأنها والجغرافيا كتلة واحدة لا تنفصل، فإن الرد عليها يبقى ضرورة أخلاقية وثقافية. ليس لأننا نخشى على الحقيقة من السقوط، بل لأن تعرية الفاسدين أمام مجتمعاتهم واجب، ولأن تركهم يعبثون بالتاريخ بلا ردّ يمنحهم وهم الشرعية. غايتنا ليست النزول إلى مستنقعهم، بل…