دعوة للتظاهر في سرى كانيه (رأس العين)

“نحن لن نستسلم ..

بل سننتصر!” نقولها علناً لأن النظام بدأ يتهاوى وسيتهاوى في الوقت القريب بعد فشله الذريع في إنهاء الثورة السورية السلمية البطلة التي تشهدها سوريا بكل بقاعها و منها مدينتنا ، مدينة الحضارة و التسامح و الإخاء و سنستمر في التظاهر سلميا حتى تحقيق مطلبنا و نيلنا الحرية و الكرامة لا سيما و أن الأوضاع و الظروف توحي بجلاء لتضيّق الخناق على قتلة الشعب السوري  فالثورة السورية اصبحت اليوم أكثر مصداقية و تأثيراً على قرارات الدول و النظام أصبح ضعيفاً أكثر من أي وقت مضى.
وندعو إخواننا أبناء مدينة سرى كانيه (رأس العين) بكل مكوناتها للتظاهر غدا في “جمعة طرد السفراء” لنضم صوتنا لأصوات إخواننا في باقي مدن ومناطق بلدنا العزيز سوريا.

المجد و الخلود لشهداء ثورتنا السلمية
المجد والخلود للشهيد مشعل تمو
الحرية للمعتقلين
عاشت سوريا حرة لجميع السوريين
الخميس 17-11-2011
اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في  سوريا
تنسيقية سرى كانيه (رأس العين)
H.H.X.K.S
HevrêzaSerêKaniyê

http://www.facebook.com/Serekaniye.Revolution

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…