رحيل السيد رمضان عثمان حسن جفتكي (قرية كنكلو)

الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) ينعي وفاة الرفيق رمضان عثمان حسن جفتكي 
 بسم الله الرحمن الرحيم 
 انتقل الى رحمة الله تعالى المرحوم والمغفور له الرفيق رمضان عثمان حسن جفتكي من قرية كنكلو, أثر مرض ألم به منذ فترة وذلك في اليوم 28/11/2011 في مدينة ديركا حمكو وسوف يوار الى مسواه الأخير في قرية كنكلو للفقيد الرحمة ولكم الصبر والسلوان 
 تقبل التعازي في داره الكائن في قرية كنكلو اعتبارا من تاريخ 28,11.2011 
وعلى الهاتف الجوال  00963988440790 حسين 
وفي المهجر – منزل ابنه محمد جانكير – بلجيكا –
العنوان التالي 
diest 3290 meidoornstraat14  
او على موبايل  0032489386363 ابنه محمد جانكير (ابو جاسم )
 
 ايميل    muhemedjan@hotmail.com

انا لله وانا إليه راجعون 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ابراهيم برو ما تشهده محافظة الحسكة من حشد لبعض الشخصيات من العشائر العربية، وما يرافق ذلك من تصريحات تحريضية وعنصرية تستهدف الكرد، فضلا عن بعض الخطابات التي تروج لها وسائل الاعلام وصفحات التواصل الاجتماعي، يمثل ظاهرة خطيرة تهدد السلم الاهلي والاستقرار الوطني. ولا يمكن تجاهل مسؤولية النظام البائد، كما لا يمكن تجاهل الانتهاكات التي ارتكبتها قسد وبعض الفصائل العسكرية المحسوبة…

روني علي وقفة .. ما يهمنا في الأحزاب والأطر الكوردية في غرب كوردستان هو مراجعة ماهيتها وكذلك مبررات وجودها والأهداف التي تسعى إليها … ففيما لو وقفت على مثل هكذا نقاط أعتقد سنتمكن من غربلة الواقع السياسي الحزبي وكذلك الارتقاء بالاداء النضالي .. أما غير ذلك سنبقى نعيش دوامة الانشقاقات والانشطارات والانسحابات.. لأنه باختصار حين لا يتمكن أي حزب من…

تتابع نخبة المثقفين الكورد بقلق بالغ التصعيد المتسارع في خطابات التحريض والكراهية والدعوات التي تستهدف أبناء الشعب الكوردي في سوريا، وما يرافقها من محاولات خطيرة لجر العشائر العربية والمكونات الاجتماعية إلى صراعات قومية لا تخدم إلا أعداء سوريا والساعين إلى تمزيق نسيجها المجتمعي. إننا نوجه تحذيرا واضحا وصريحا إلى كل من يسعى إلى التحريض ضد الشعب الكوردي أو استغلال اسم…

د . عبدالحكيم بشار ما يجري في محافظة الحسكة لا ينبغي التعامل معه بسطحية أو اختزاله في تفاصيل آنية، لأن تداعياته تتجاوز حدود المكان والزمان، وتمس جوهر الوحدة الوطنية والسلم الأهلي. فحتى إن لم يحقق التصعيد أهدافه المباشرة، فإنه يخلّف آثارًا لا تقل خطورة عن الحرب نفسها، تتمثل في تعميق الانقسام داخل المجتمع السوري، وزيادة الاحتقان بين مكوناته. قد لا…