رحيل السيد رمضان عثمان حسن جفتكي (قرية كنكلو)

الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) ينعي وفاة الرفيق رمضان عثمان حسن جفتكي 
 بسم الله الرحمن الرحيم 
 انتقل الى رحمة الله تعالى المرحوم والمغفور له الرفيق رمضان عثمان حسن جفتكي من قرية كنكلو, أثر مرض ألم به منذ فترة وذلك في اليوم 28/11/2011 في مدينة ديركا حمكو وسوف يوار الى مسواه الأخير في قرية كنكلو للفقيد الرحمة ولكم الصبر والسلوان 
 تقبل التعازي في داره الكائن في قرية كنكلو اعتبارا من تاريخ 28,11.2011 
وعلى الهاتف الجوال  00963988440790 حسين 
وفي المهجر – منزل ابنه محمد جانكير – بلجيكا –
العنوان التالي 
diest 3290 meidoornstraat14  
او على موبايل  0032489386363 ابنه محمد جانكير (ابو جاسم )
 
 ايميل    muhemedjan@hotmail.com

انا لله وانا إليه راجعون 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي في السياسة، ليست كل المعارك تُحسم بالسلاح، فهناك انتصارات تُولد من كلمة ذكية، وموقف هادئ، وحوار يُدار بحكمة. وهنا تظهر الدبلوماسية بوصفها واحدة من أقوى أدوات التأثير، لأنها قادرة على تحقيق ما تعجز عنه القوة التقليدية مهما بلغت. الدبلوماسية ليست مجرد لقاءات رسمية أو بيانات سياسية، بل هي فن إدارة المصالح، وبناء العلاقات، واحتواء الأزمات قبل انفجارها. إنها…

عبد الجابر حبيب لم يعد الفيسبوك مساحة للتواصل الاجتماعي، وتبادل الآراء فقط، لأنه بكلِّ أسف شديد قد تحوّل في كثيرٍ من الأحيان إلى ساحة مفتوحة للصراعات السياسية والإيديولوجية، يزرع فيها كل طرف بذور الحقد، والكراهية ضد الطرف الآخر. وأصبح بعض الناس يتعاملون مع السياسة بوصفها معركةً شخصية، لا تقبل النقاش، ولا تحتمل الاختلاف، حتى غدا كثيرون أشبه بمحامي دفاع دائمين…

في 29 أيار 2026، ونحن نحيي الذكرى الحادية والعشرين لانطلاقة تيار مستقبل كردستان سوريا، نقف مرة أخرى عند لحظة التأسيس التي لم تكن عبارة عن حدث تنظيمي فقط ، بل تجسيداً حقيقياً لإرادة سياسية وُلدت من رحم المعاناة الكردية ومن الإيمان العميق بأن سوريا الجديدة لن تبنى إلا على قاعدة الديمقراطية والتعددية والاعتراف المتساوي بحقوق جميع مكوناتها. لقد أدرك مؤسسو…

ماهين شيخاني مقدمة: الإعلام رسالة… لا منصة للانتقام لطالما كان الإعلام الكوردي واحداً من أهم أدوات النضال، منذ صحيفة “كوردستان” عام 1898، وصولاً إلى آلاف المنصات الإلكترونية اليوم. لكن التحول الرقمي، رغم إيجابياته، فتح الباب أمام ظاهرة خطيرة: تسلل الانتهازيين والمتسلقين إلى المشهد الإعلامي، ليس لخدمة القضية، بل لتصفية حسابات شخصية وتشرعن مواقف لا أخلاقية ولا نظامية.   هذا المقال…